تراجع أسعار الذهب في مصر تزامناً مع هبوط السوق العالمي
كتب: ياسين عبد العزيز
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة 8 مايو 2026، حيث انخفضت قيمة التداول المحلي تزامناً مع هبوط نسبي في البورصات العالمية، ليصل سعر أوقية الذهب في المعاملات الدولية إلى نحو 4705.04 دولار.
أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في السوق المحلي نحو 7025 جنيهاً خلال ساعات العمل الرسمية، في حين تراجعت قيمة الجنيه الذهب لتسجل 56200 جنيه، وسط حالة من الترقب المستمر لحركة المعدن النفيس داخل الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم.
أظهرت قوائم الأسعار المحدثة وصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى نحو 8028.5 جنيه، بينما استقر سعر الجرام من عيار 22 عند مستوى 7359.5 جنيه، وسجل عيار 18 نحو 6012.5 جنيه، وذلك في ظل التحركات المحدودة التي تشهدها أسعار الصرف محلياً وعالمياً.
كشفت تقارير الطلب في سوق الذهب المصري عن تراجع ملموس خلال الربع الأول من عام 2026، حيث تأثرت مبيعات المشغولات الذهبية بالارتفاعات القياسية التي رصدت خلال الأشهر الماضية، مما دفع المستهلكين إلى تقليص المشتريات أو البحث عن بدائل استثمارية أخرى.
أوضحت بيانات مجلس الذهب العالمي أن حجم الطلب على المشغولات الذهبية في مصر بلغ 5.2 طن خلال الربع الأول من العام الجاري، ورغم تحسنه الطفيف عن الربع الأخير من عام 2025 الذي سجل 5.1 طن، إلا أنه يظل منخفضاً بنسبة 19% على أساس سنوي.
عزت التقارير الفنية هذا الانخفاض السنوي إلى الضغوط المستمرة على القوة الشرائية للمستهلكين في السوق المحلي، حيث أدت التقلبات السعرية إلى تغيير الأنماط الاستهلاكية، والتوجه نحو اقتناء المعادن النفيسة في صورها الخام بدلاً من المشغولات التي تحمل تكاليف إضافية.
سجل الطلب على السبائك والعملات الذهبية نحو 5.7 طن خلال نفس الفترة من العام الجاري، ورغم تراجع هذا الرقم بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، إلا أنه سجل ارتفاعاً بنسبة 22% على أساس سنوي، مما يشير إلى استمرار جاذبية المعدن كملاذ آمن للمستثمرين.
تراقب أطراف السوق في مصر حركة الأوقية العالمية ومدى تأثيرها على التسعير اليومي، حيث تدخل تكلفة الإنتاج وسعر الصرف كعوامل أساسية في تحديد القيمة النهائية للجرام، مع توقعات باستمرار تذبذب الأسعار وفقاً للبيانات الاقتصادية الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى.
استقرت حركة البيع والشراء عند مستويات حذرة داخل محال الصاغة بمختلف المحافظات المصرية، حيث يفضل الكثير من المتعاملين مراقبة المنحنى السعري قبل اتخاذ قرارات بيع أو شراء كبرى، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي تطرأ على أسواق المعادن العالمية.





