أسامة كمال يكشف مستجدات “فيروس هانتا”: يعيد ذكريات “الجائحة والعزل”
.. منظمة الصحة العالمية تحدد مصدر العدوى
كتبت: هدى الفقى
أكد الإعلامي أسامة كمال أن الأنباء المتواترة بشأن “فيروس هانتا” (Hanta Virus) أعادت للأذهان ذكريات وتخوفات صعبة ارتبطت بفترات الأوبئة السابقة، مشيراً إلى أن الساحة الدولية عادت لتداول مصطلحات مثل “جائحة، عزل، وحجر صحي” وهي كلمات كان الجميع يفضل نسيانها وتناسيها.
واستعرض “كمال” في أحدث تصريحاته عبر برنامجه التلفزيوني، آخر مستجدات السفينة المشتبه بانتشار العدوى على متنها، والتقارير الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووكالات الأنباء الدولية، والتي جاءت تفاصيلها كالآتي:
رحلة “سفينة هانتا” والإجراءات الطبية
وأوضح أسامة كمال أن السفينة غادرت جزر الكناري في 11 مايو الجاري، متجهة إلى ميناء “روتردام” في هولندا، ومن المتوقع وصولها غداً الاثنين 18 مايو، حيث ستخضع فوراً لإجراءات صارمة من الحجر الصحي، والتنظيف، والتعقيم الشامل.
وأضاف أن السفينة تحمل على متنها طاقماً مكوناً من 25 فرداً، بالإضافة إلى اثنين من العاملين الصحيين الهولنديين الذين صعدوا على متنها لمتابعة الحالة الصحية للمتواجدين بشكل دقيق حتى لحظة الوصول.
الحصيلة الرسمية والإصابات
وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حتى تاريخ 13 مايو، كشف “كمال” عن حجم الإصابات المرتبطة بالسفينة:
-
إجمالي الحالات: 11 حالة مرتبطة بالسفينة.
-
الحالات المؤكدة معملياً: 8 حالات مصابة بـ “فيروس أنديز”، وهي النسخة المتحورة من “هانتا” والتي تمتلك القدرة على الانتقال من إنسان إلى آخر.
-
الحالات المحتملة: حالتان (2) لا تزالان تحت الفحص.
-
الحالات غير الحاسمة: حالة واحدة (1) تخضع للمراجعة الطبية.
-
الوفيات: تم تسجيل 3 وفيات حتى الآن ضمن الحالات المرتبطة بالسفينة.
المراقبة الدولية في أمريكا وبريطانيا
ونقلاً عن آخر تحديثات وكالة “رويترز” للأنباء، أشار الإعلامي إلى التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدول؛ حيث وضعت الولايات المتحدة الأمريكية 18 راكباً عادوا إلى أراضيها تحت الملاحظة الطبية، فيما فرضت بريطانيا العزل على 22 شخصاً من الركاب وأفراد الطاقم في المستشفى، والذين جاءت نتائج فحوصاتهم جميعاً “سلبية” دون ظهور أي أعراض للعدوى عليهم.
فرضية منظمة الصحة وطمأنة الجمهور
وفي سياق الطمأنة، أكد أسامة كمال أن منظمة الصحة العالمية أعربت عن عدم قلقها من تفشي الوباء على نطاق واسع، مؤكدة أن “الخطر على عموم الناس لا يزال منخفضاً”، وأن احتمالية انتقال العدوى خارج سياق السفينة أو بعيداً عن المخالطة المباشرة لحالة مؤكدة هي احتمالية ضعيفة للغاية.
وعن منشأ الإصابة، لفت كمال إلى أن الفرضية الحالية للمنظمة تشير إلى أن الحالة الأولى (المسببة للعدوى) قد أُصيبت بالفيروس برّاً أثناء تواجدها في الأرجنتين أو تشيلي قبل الصعود إلى السفينة، ومن ثمّ حدث انتقال محدود ومحصور بين الأشخاص على متن المركب، وعليه فإن جهود المتابعة تتركز حالياً وبشكل كامل على المخالطين المباشرين لركاب السفينة.
طالع المزيد:
شاهد:





