“ما حسيتش بنفسي”.. اعترافات صادمة لـ “سمكري” أنهى حياة زوجته بعين شمس
كتب: أحمد السيد
“كنت بحبها وبغير عليها.. ما حسيتش بنفسي غير وأنا بخلص عليها”.. بهذه الكلمات الممزوجة بالندم والدموع، أدلى “سمكري” باعترافات تفصيلية صادمة أمام جهات التحقيق في منطقة عين شمس بشرق القاهرة، كاشفاً عن الدوافع التي قادته لإنهاء حياة شريكة عمره في لحظة غضب عارم.
الجريمة التي هزت المنطقة الشعبية الهادئة، بدأت فصولها الخفية بخلافات زوجية تبرز الغيرة العمياء كبطل أول فيها، وانتهت بمأساة تركت الزوج خلف القضبان والزوجة في القبر.
“سافرت من غير إذني”
في غرف التحقيق، وقف المتهم البالغ من العمر نحو 35 عاماً، وعيناه تملأهما الصدمة من هول ما اقترفت يداه. وبصوت متهدج روى تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، قائلاً إن الخلافات بدأت عندما اكتشف أن زوجته سافرت لقضاء عطلة مع صديقاتها دون الحصول على إذنه أو موافقته، وهو ما اعتبره تجاوزاً لبيته وحدوده.
وأضاف المتهم في أقواله: “استنيت لما رجعت عشان أحاسبها، ونشب بيننا خناق كبير وعتاب، لكن الصدمة الحقيقية كانت لما قالت لي إن السفرية ما كانتش بنات بس، وكان فيها شباب معاهم”.
لحظة غياب العقل
وفقاً للتحقيقات، فإن الكلمات نزلت على الزوج كالصاعقة، لتتحول الغيرة المكبوتة إلى بركان من الغضب لم يستطع السيطرة عليه. وتابع المتهم: “أنا بحبها جداً وبغير عليها لدرجة عمياء، لما سمعت كلامها الدنيا اسودت في عيني، ومحستش بنفسي ولا باللي بعمله، غير وأنا بنهي حياتها بإيديا”.
وأشار المتهم إلى أنه بعد أن أفاق من ثورته واكتشف أن زوجته فارقت الحياة، سادت حالة من الرعب والندم الشديد، مؤكداً: “أنا ندمان على اللي عملته، عمري ما تخيلت إن حبي وغيرتي يوصلوني لأني أقتلها وأضيع نفسي”.
الإجراءات القانونية
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغاً يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل شقتها بدائرة قسم شرطة عين شمس، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
التحريات وقرار النيابة
بإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها الذي يعمل “سمكري سيارات”.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت القوات من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة وأدلى باعترافاته المذكورة.
وقد أمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليها لبيان سبب الوفاة بدقة، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.





