الزراعة: بدء مهام البعثة البيطرية المصرية للإشراف على أضاحي الحج
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن انطلاق أعمال البعثة البيطرية المصرية المكلفة بالإشراف على مشروع الهدي والأضاحي داخل المملكة العربية السعودية لموسم حج عام 1447هـ / 2026م، وذلك في سياق التعاون الثنائي المستمر بين البلدين لتنظيم عمليات الكشف الصحي على الأضاحي.
«الزراعة» تكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم
تأتي هذه الخطوات استجابةً لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي شدد على ضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة لأعمال البعثة، وتوفير كافة سبل الدعم اللوجستي والفني للأطقم البيطرية المشاركة، لضمان تنفيذ المهام المسندة إليهم بأعلى درجات الكفاءة المهنية والالتزام بالمعايير المقررة.
باشرت البعثة المصرية مهامها داخل مجزر المعيصم ومجموعة المجازر المعتمدة لمشروع الهدي والأضاحي، حيث تعمل الفرق البيطرية على إجراء عمليات الكشف الظاهري الشامل على الحيوانات المعدة للذبح، للتأكد من توافقها التام مع الاشتراطات الصحية والشرعية المطلوبة، بما يكفل سلامة الأضاحي وجودة اللحوم المخصصة للمستفيدين.
تتضمن البعثة لهذا الموسم نخبة مختارة من الكوادر البيطرية المصرية، حيث بلغ إجمالي المشاركين 212 طبيباً بيطرياً تم اختيارهم بدقة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، مع الحرص على التوازن بين المشاركة الخارجية وضمان استمرارية سير العمل في كافة الإدارات البيطرية داخل مصر خلال فترة العيد.
أكد الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية على الأهمية المهنية والوطنية التي يمثلها هذا الدور، حيث يعكس اختيار الأطباء المصريين الثقة في خبراتهم العملية، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز المكانة المهنية للطبيب البيطري المصري في المحافل الإقليمية والدولية التي يشارك فيها.
تواصلت رئاسة الهيئة هاتفياً مع قيادات البعثة المتواجدة في المملكة للاطمئنان على انتظام سير العمل، ومتابعة ظروف الإقامة والمعيشة للأطباء المشاركين، مع التأكيد على التزام الهيئة بتذليل أي تحديات تقنية أو إدارية قد تواجه الفرق الميدانية طوال فترة تأدية مهامهم في موسم الحج الحالي.
تعمل الوزارة من خلال هذه المشاركة على التأكيد على دورها في دعم المشروعات الإسلامية الكبرى، مع الالتزام بكافة المعايير الصحية والبيطرية العالمية، وذلك لضمان تنفيذ شعائر الهدي والأضاحي في بيئة صحية آمنة ومراقبة بشكل كامل من قبل متخصصين مؤهلين، مما يخدم الحجاج والجهات الخيرية القائمة على هذا المشروع الحيوي.





