يورونيوز فانس يتصدر سباق خلافة ترامب داخل الجمهوريين

كتب: ياسين عبد العزيز
تتجه الأنظار داخل الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة نحو مرحلة ما بعد دونالد ترامب، مع تصاعد النقاش حول من سيقود حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” في المستقبل، في وقت تشير فيه تقارير سياسية إلى أن ملامح المنافسة بدأت تتشكل مبكراً رغم بقاء انتخابات 2028 على مسافة زمنية بعيدة.
عاطف عبد الغنى يكتب: ترامب يذوق في بكين عسل الصين المر
توضح تقديرات سياسية أن معركة خلافة ترامب داخل التيار الشعبوي بدأت فعلياً بين عدد محدود من الشخصيات البارزة، يتصدرهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حيث يسعى كل منهما إلى تثبيت موقعه كامتداد مباشر لنهج ترامب السياسي داخل الحزب الجمهوري.
يرى مراقبون أن فانس يتمتع بفرص أكبر في المرحلة الحالية، نتيجة موقعه كنائب للرئيس، وما يوفره له ذلك من حضور دائم داخل الإدارة الأمريكية، إلى جانب استفادته من القرب السياسي من ترامب، وهو ما يمنحه أفضلية تقليدية في سباقات الترشح داخل الأحزاب الحاكمة.
سجل فانس تقدماً واضحاً في استطلاعات الرأي المبكرة بين الناشطين الجمهوريين، حيث أظهر استطلاع غير رسمي خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ حصوله على 61% من الأصوات مقارنة بالمرشحين المحتملين لعام 2028، وهو ما اعتبره خبراء مؤشراً على تزايد قبوله داخل القاعدة المحافظة.
أرجع محللون هذا التقدم إلى الصورة التي تجمع بين فانس وترامب، حيث يُنظر إليه باعتباره الأقرب فكرياً وسياسياً لنهج الرئيس الحالي، وهو ما يعزز فرصه في قيادة المرحلة المقبلة من الحركة الشعبوية داخل الحزب.
يمتد نفوذ فانس أيضاً إلى الجانب التنظيمي داخل الحزب الجمهوري، حيث يشغل موقعاً مؤثراً في ملف جمع التبرعات للجنة الوطنية الجمهورية، وهو ما يمنحه قدرة على التأثير في تدفق التمويل السياسي ودعم الحملات الانتخابية المحتملة.
في المقابل، لا يزال وزير الخارجية ماركو روبيو ضمن دائرة المنافسة، إلا أن الفارق في الشعبية داخل قواعد الحزب يظهر لصالح فانس، وفق استطلاعات رأي مبكرة تشير إلى اتساع الفجوة بينهما داخل صفوف الناخبين المحافظين.
تؤكد تقارير سياسية أن ترامب لم يحسم موقفه بشكل رسمي بشأن خليفته، رغم إشارات متكررة إلى فانس باعتباره الأقرب لتمثيل رؤيته السياسية، مع الإبقاء على مساحة مفتوحة لاحتمالات التغيير في أي لحظة وفق تطورات المشهد الداخلي.





