رونالدو يتصدر قائمة صناع الأهداف في تاريخ دوري الأبطال

كتب: ياسين عبد العزيز
يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة التاريخية لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث سجل 42 تمريرة حاسمة خلال مسيرته التي امتدت لـ 183 مباراة، ليثبت بذلك أنه لا يكتفي بكونه الهداف التاريخي للبطولة، بل يمتلك أيضاً رؤية فنية استثنائية تمكنه من مساعدة زملائه في اللحظات الحاسمة مع مختلف الأندية التي مثلها.
رونالدو يقود قائمة البرتغال الرسمية في كأس العالم 2026
يحتل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا المركز الثاني في هذه القائمة برصيد 41 تمريرة حاسمة حققها خلال 117 مباراة فقط، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة للاعب الذي طالما كان عنصراً محورياً في الفرق الكبرى، معتمداً على دقة تمريراته البينية وقدرته العالية على اختراق دفاعات الخصوم في المباريات الأوروبية الكبيرة.
يأتي ليونيل ميسي في المركز الثالث بعدما وصل رصيده إلى 40 تمريرة حاسمة عبر 163 مباراة شارك فيها بقميص برشلونة وباريس سان جيرمان، حيث يجمع الأسطورة الأرجنتينية في سجله بين تسجيل 129 هدفاً وصناعة عدد مماثل من الأهداف لزملائه، مما يجعله واحداً من أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ البطولة القارية.
شملت قائمة العشرة الأوائل أسماء أخرى بارزة في عالم كرة القدم، حيث جاء نيمار جونيور في المركز الرابع بـ 33 تمريرة حاسمة خلال 81 مباراة، يليه كيفن دي بروين بـ 31 تمريرة في 86 مباراة، ثم أسطورة مانشستر يونايتد ريان جيجز الذي حقق 31 تمريرة حاسمة في 151 مباراة، مما يبرز تنوع المهارات بين أجيال مختلفة من نجوم القارة العجوز.
تضم القائمة كذلك كلاً من تشافي هيرنانديز وتوماس مولر برصيد 30 تمريرة حاسمة لكل منهما، في حين اختتم أندريس إنييستا وكريم بنزيما الترتيب بـ 29 تمريرة حاسمة لكل لاعب منهما، وتأتي هذه الإحصائيات الصادرة عن شبكة Sportsdunia لتوثق مجهودات هؤلاء النجوم الذين غيروا مصير مواسم كاملة بفضل تمريراتهم الحاسمة التي ظلت عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم العالمية.
تتزامن هذه الأرقام مع ترقب عشاق الساحرة المستديرة لنهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، والذي يجمع مساء اليوم السبت بين باريس سان جيرمان وآرسنال على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست، في مواجهة مرتقبة يبحث فيها الفريق الإنجليزي عن لقبه الأول في البطولة، بينما يسعى العملاق الباريسي للحفاظ على عرشه القاري في مباراة يتوقع أن تشهد صناعة المزيد من اللحظات التاريخية.





