طفرة في تداول الحاويات بموانئ الإسكندرية والدخيلة البحرية

كتب: ياسين عبد العزيز
ترأس الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل اجتماع الجمعية العامة العادية لشركة موانئ مصر البحرية، وذلك لاستعراض الموقف التشغيلي للشركة خلال عام 2025 وتقييم الأداء المالي والفني للمحطات التابعة، حيث أظهرت المؤشرات استقبال محطة تحيا مصر لـ463 سفينة بإجمالي تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة بذلك نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس الدور الحيوي لميناء الإسكندرية كمنصة لوجستية محورية للترانزيت بشرق البحر المتوسط.
وزير النقل يستقل المونوريل من محطة المستثمرين إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة
أكد الوزير أن خطة الدولة ترتكز على 4 محاور رئيسية لتطوير قطاع النقل البحري، تشمل تطوير الموانئ البحرية وتحديث الأسطول التجاري المصري وبناء شراكات استراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، إلى جانب إعادة الهيكلة التشريعية والتحول الرقمي وتعظيم سياحة اليخوت، مشيراً إلى أن حركة الترانزيت سجلت نحو 40% من إجمالي التداول، مما يؤكد نجاح استراتيجية مصر في التحول لمركز إقليمي للنقل والتجارة الدولية.
شهد الاجتماع استعراض تطورات مشروع محطة شحن القطارات بالحاويات RCS، والذي يربط بين الموانئ البحرية والجافة عبر شبكة السكك الحديدية لتعظيم نقل البضائع متعدد الوسائط، حيث أثبتت مرحلة التشغيل التجريبي كفاءة المنظومة بعد استقبال 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة، كما تفقد الوزير خلال جولته أرصفة محطة تحيا مصر التي استقبلت 6 سفن تجارية، وشهد أعمال شحن القطارات بالحاويات وتفقد مخازن البضائع لضمان سير حركة العمل بكفاءة.
تابع الوزير مشروع إنشاء محطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، الذي يتكون من أرصفة بطول 1680 متراً وبعمق 18 متراً، حيث تم الانتهاء من أعمال الإنشاء وتحسين التربة والتكريك، وجارٍ استكمال إجراءات البنية الفوقية بالتعاون مع التحالف العالمي هاتشيسون وMSC وكوسكو، بالإضافة إلى التجهيز لمنح التزام بناء وإدارة محطة رورو وبضائع عامة على الرصيف ذاته لتعزيز سلاسل الإمداد بميناء الإسكندرية.
تتضمن المشروعات الجارية أيضاً إنشاء محطة الصب الجاف بميناء الدخيلة لزيادة طاقة تداول وتخزين الحبوب والغلال بطاقة إضافية تصل إلى 7 ملايين طن سنوياً، إلى جانب استكمال حواجز أمواج ميناء الإسكندرية الكبير بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 متراً طولي، بالإضافة إلى المنطقة اللوجستية التي تبلغ مساحتها 273 فداناً، والتي وصلت نسبة تنفيذ مرحلتها الأولى إلى 62.7%، وذلك في إطار خطة طموحة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.





