ترامب يهاجم الديمقراطيين ويدافع عن اتفاقه مع إيران

كتب: ياسين عبد العزيز

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من المنشورات عبر منصة تروث سوشيال، دافع فيها بشراسة عن الاتفاق الإيراني الذي وقعه يوم الأربعاء الماضي في قصر فرساي، خلال حضوره مأدبة عشاء أقامها نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً أن الخطوات التي اتخذها تأتي في إطار حماية المصالح الاقتصادية الأمريكية والعالمية من التدهور والانهيار.

هانتر بايدن يتحدى دونالد ترامب الابن لنزال داخل القفص

أكد ترامب في منشوره أن الحرب قد أضعفت إيران بشكل كبير، حيث فقدت أغلب قدراتها العسكرية بما في ذلك سلاح الجو والبحري والمعدات المضادة للطائرات وأنظمة الرادار، مستنكراً ادعاءات الحزب الديمقراطي بأن وضع إيران بات أفضل مما كان عليه قبل 4 أشهر، ووصف هذه التصريحات بأنها تعكس غباءً سياسياً كبيراً ومحاولة لتضليل الرأي العام الأمريكي.

شدد الرئيس الأمريكي على أن التحرك نحو الاتفاق لم يكن بدافع اليأس الأمريكي، بل كان نتيجة حتمية ليأس الجانب الإيراني الذي انتهى أمره فعلياً، مشيراً إلى أن الأيام الستين المتبقية لن تشهد أي تدفقات مالية لطهران، نافياً بشكل قاطع ما تداولته وسائل الإعلام حول حصول إيران على تمويل أمريكي بقيمة 300 مليار دولار مخصص لإعادة الإعمار.

هاجم ترامب منتقديه الذين اتهموه بالاستسلام لإيران، واصفاً إياهم بـ “الأغبياء” خلال تصريحاته يوم الخميس، ومؤكداً أن الإصرار على إطالة أمد الحرب كان سيقود العالم حتماً إلى ركود اقتصادي، مشيراً إلى أن سوق الأسهم سجل مستويات قياسية بالتزامن مع توقيع الاتفاق، بينما تواصل أسعار النفط تهاويها الملحوظ في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة.

أوضح ترامب عبر منصته الرقمية أن كل من يرى أنه لم يكن حازماً بما فيه الكفاية مع إيران هو شخص حسود أو سيئ النية أو يفتقر للفهم السياسي، مختتماً رسالته بشعاره الشهير لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، ومعتبراً أن استقرار الاقتصاد الأمريكي يمثل الأولوية القصوى في كافة قراراته السياسية والعسكرية الحالية.

صرح ترامب في ختام قمة مجموعة السبع بفرنسا بأنه لم يتلقَ أي طلب من الدول الأخرى للاستمرار في قصف إيران، موضحاً أن المطالبات بالاستمرار في العمليات العسكرية تصدر عن فئة لا تدرك أبعاد الكارثة الاقتصادية التي كان من الممكن حدوثها، ومؤكداً أن مبادرات السلام التي طرحها أدت إلى قفزات صاروخية في أداء البورصات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى