شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة

وكالات
تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مخلفة مزيدًا من الضحايا في مناطق متفرقة من شرق وجنوب البلاد، وسط تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار القصف واستهداف المناطق السكنية.

اقرأ ايضًا.. شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد سبعة أشخاص وإصابة آخر جراء سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مناطق لبنانية، موضحة أن من بين الضحايا طفلًا وامرأة.

البقاع الغربي يتصدر قائمة المناطق المتضررة

وأوضحت الوزارة أن خمس ضحايا سقطوا إثر غارات استهدفت بلدة سحمر الواقعة في منطقة البقاع الغربي شرقي لبنان، فيما أسفرت غارة أخرى استهدفت محيط مدينة صور جنوب البلاد عن استشهاد فلسطينيين اثنين.

وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة من التصعيد العسكري التي تشهدها مناطق عدة في لبنان خلال الفترة الأخيرة، حيث تتعرض بلدات وقرى في الجنوب والبقاع لغارات متكررة أدت إلى خسائر بشرية ومادية واسعة.

ارتفاع حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي

وفي بيان رسمي، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع إجمالي عدد ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ الثاني من مارس الماضي إلى 4057 شهيدًا، إضافة إلى 12121 مصابًا بدرجات متفاوتة من الخطورة.

وأشارت الوزارة إلى أن الساعات الأخيرة وحدها شهدت سقوط 83 شهيدًا وإصابة 141 شخصًا نتيجة الغارات التي طالت مناطق متفرقة في جنوب لبنان والبقاع الشرقي، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد العسكري.

جهود طبية وإسعافية متواصلة

وأكدت الجهات الصحية اللبنانية أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل عملها الميداني لنقل المصابين وتقديم الرعاية العاجلة لهم، رغم التحديات التي تفرضها الأوضاع الأمنية واستمرار الغارات الجوية على عدد من المناطق.

كما تعمل المستشفيات والمراكز الطبية على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القطاع الصحي نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني

وتشهد مناطق الجنوب اللبناني والبقاع الشرقي تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية وجهات دولية بشأن تداعيات استمرار القتال على المدنيين والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية يهدد بمضاعفة أعداد النازحين والضحايا، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى جهود دولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التدهور الإنساني والأمني في لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى