صدام عربي مرتقب بين الأردن والجزائر في كأس العالم 2026

كتب: ياسين عبد العزيز

تتجه أنظار الجماهير العربية نحو ملعب Levi’s Stadium في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يلتقي المنتخب الأردني مع نظيره الجزائري في السادسة من صباح يوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026، وتكتسي المباراة أهمية مصيرية للمنتخبين الباحثين عن أول نقاطهما في البطولة.

موقف منتخب مصر في كأس العالم بعد الفوز على نيوزيلندا

وتدخل المنتخبات العربية هذه المواجهة تحت ضغط النتائج السلبية التي تحققت في الجولة الافتتاحية، حيث يسعى كل طرف لاستعادة التوازن وتعديل المسار في جدول الترتيب، خاصة أن الخسارة في هذه المباراة تعني بنسبة كبيرة توديع البطولة مبكراً، وهو السيناريو الذي يحاول المدربون واللاعبون تجنبه بكل الطرق الممكنة في هذا اللقاء.

وخاض المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا التي انتهت بخسارة النشامى بنتيجة 3-1، ورغم الظهور القوي والأداء الرجولي الذي قدمه اللاعبون في أول مشاركة تاريخية لهم بالمونديال، إلا أن الفوارق الفنية حسمت النتيجة لصالح المنافس، ليجد المنتخب نفسه مطالباً بتحقيق الفوز في هذه الجولة لتعويض ما فات والحفاظ على حظوظ التأهل.

وتعرض المنتخب الجزائري لهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 3-0 في افتتاح مشواره بالمونديال، وواجه محاربو الصحراء أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب العالمي في تلك المباراة الصعبة، مما وضع الفريق تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن أي نتيجة أخرى غير الفوز في لقاء الغد ستعقد حسابات التأهل لدور الـ32.

ويتصدر المنتخب الأرجنتيني ترتيب المجموعة العاشرة حالياً برصيد 3 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف على النمسا صاحب المركز الثاني، بينما يقبع المنتخبان الأردني والجزائري في المركزين الثالث والرابع برصيد صفر من النقاط، مما يجعل المواجهة المباشرة بينهما صراعاً من أجل البقاء في البطولة والمنافسة على بطاقات العبور للدور التالي.

وتفرض قوانين كأس العالم 2026 ونظام البطولة الجديد تحديات إضافية على الفرق المشاركة، حيث تمنح اللوائح فرصة التأهل لأصحاب المركز الثالث ضمن أفضل المنتخبات التي تحقق هذا المركز في المجموعات المختلفة، مما يعطي دفعة إضافية للفريق الذي سيحصد النقاط الثلاث غداً، ويجعله في موقف أفضل قبل خوض الجولة الثالثة.

ويعتمد الجهاز الفني لكل منتخب على الأوراق الرابحة المتاحة لديه لتجاوز العثرات السابقة، حيث تشير التوقعات إلى إجراء تعديلات تكتيكية في التشكيلة الأساسية لضمان فعالية أكبر في الجانب الهجومي، وتقليل الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقبال الأهداف خلال المباريات الماضية، سعياً نحو تحقيق أول انتصار عربي في هذه النسخة من المونديال.

زر الذهاب إلى الأعلى