د. سليم الخراط يكتب: القادم يا وطني هو من سيتكلم

بيان

احذروا الفاسدين القدماء والجدد..!! فالفساد اليوم سياسة وثقافة، ونحن نسير في مستنقع موحل من آلام أزمتنا التي أحاطت بنا، ولا تزال..!!؟

ما نُقل اليوم عن أخبار مجلس الشعب: إنه سيجري الإعلان عن قائمة السيد الرئيس المتضمنة 70 اسمًا، وهم ثلث أعضاء مجلس الشعب، يوم الأربعاء 1 تموز 2026 (اليوم).

نرجو التوفيق في خيارات السيد رئيس المرحلة الانتقالية للجمهورية العربية السورية، لأنها الخيارات التي يجب أن تخدم مستقبل وطننا، ليكون أجمل حين تثبت القواعد، ويعمل الوطن من خلال الثوابت الوطنية، وهو يقود اليوم ملفات تعددت، أهمها ملفات الفساد، وإعادة بناء القيم والأخلاق التي تشوهت وتدمرت بين أبناء الوطن.

الحل هو أن نعلم يقينًا أن أكثر ما نحتاجه، حقيقة، أن يتم دعم الوطن حاليًا من قبل الأصدقاء والأخوة، وهو ما زال متوقفًا بانتظار قرارات حكام العالم…!!؟؟

فقط، سيدي الرئيس، أقولها لكم، سيدي الرئيس..
لا نحتاج من يقدم لوطننا..
وقد قدموا سابقًا لتدميرنا وقتلنا، وشريكهم كان النظام السابق..!!

سيدي الرئيس، الحل ببساطة قوانين تشجع الاستثمار وتحمي المستثمر، وهو المطلوب، ليس أكثر..!! وقد تعددت الشركات ورجال المال والأعمال، محاولين التعاون معنا، لكنهم للأسف..!!؟
تركوا أعمالهم ومحاولتهم أن يستمروا في الوطن..!!؟

كل ذلك لجهلنا بحتمية وأهمية وضرورة تعديل قوانين الاستثمار وحماية المستثمرين، وأنتم تعلمون، يا وطني، أن رأس المال جبان ما لم يأمن على ماله..!! وقد رأوا ما لا يخفى من الفاسدين المستثمرين بفسادهم، والمعطلين للقوانين، المرتزقة من الفاسدين القدماء المستمرين، وما زالوا على مواقعهم في أعمالهم، ومن الفاسدين الجدد الذين يتعاونون معهم..!!؟

الخبر حقيقي عن الغد لإكمال نضال أعضاء مجلس الشعب..!!
لكن الخبر لونته بتعليقي، والذي نحتاجه اليوم..

يجب أن نكون صريحين بوفائنا للوطن، أرضًا وشعبًا، أولًا وقبل كل شيء.. وأن تكون مسيرة العدالة الانتقالية التي بدأت بالمحاسبة مبنية على العدالة الوطنية، وليس الانتقام..!!؟

إن أكثر حاجتنا اليوم لأبناء الوطن من رجال المال والأعمال والسياسيين والتجار، الذين توقفوا عن أي مشاركة في ظل خطابات تدعو للكراهية وللانتقام..!!؟

لا تنسوا، نحن نعيش زمن: “من أخذ أمي ناديته: عمي..!!”

أي مرحلة، لأي دولة، تحتاج إلى قوانين، والمواطن لا يستطيع إلا أن يستجيب للقانون، ولن يتمرد ما دام القانون يحفظ حقوقه، وعادلًا في حكمه..!!

فكونوا أهلًا للمرحلة، يا رجال دولتنا الجديدة اليوم، لأنها مفتاح العبور نحو الليل أو النهار..!!
وهي ستحدد نهاية المسيرة، يا ثورتي، باكتمال حتمية نصرنا..

نعم، غلوبال بلس تكلمت عن الأعضاء السبعين للثلث القادم لمجلس الشعب، ليبدأ مشوار اجتماعاته وقراراته التي ستصون الوطن وتحميه بكل مكوناته ومستقبله..

لكن أقول مؤكدًا، ومن جديد، وأقول كل يوم ولحظة..!!
احذروا الفاسدين القدماء، لسياسات فسادهم وعدواهم التي تنشر الفساد كحتمية يُبنى عليها واقع الفاسدين الجدد.
احذروا مرتزقة الفتن.
احذروا المنافقين.
احذروا من أنفسكم، لأنكم أمام الله ستقفون، وستُسألون: ماذا فعلتم؟ وماذا قدمتم، يا رجال الوطن وثورته، أنتم من ستصنعون مستقبل سوريا ومكانتها وتعزيز سيادتها.

عشتم، وعاشت سوريا عربية حرة مستقلة.
سوريا لن تركع.
سوريا للجميع.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى