هجوم روسي على كييف يوقع قتيلًا ويخلف أضرارًا واسعة بالمباني السكنية

وكالات
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الخميس، هجومًا روسيًا واسعًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى أضرار كبيرة طالت المباني السكنية والمنشآت المدنية، في أحدث موجة تصعيد بين موسكو وكييف مع استمرار الحرب.
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن الهجوم تسبب في انفجارات متتالية هزت مناطق متفرقة من العاصمة، بينما سارعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى التعامل مع آثار القصف والبحث عن العالقين تحت الأنقاض.
صواريخ ومسيّرات تستهدف العاصمة الأوكرانية
وذكرت الإدارة العسكرية لمدينة كييف أن القوات الروسية نفذت الهجوم عبر مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدة مواقع وإلحاق أضرار كبيرة بعدد من المباني السكنية والمنشآت المدنية.
وأكدت السلطات أن فرق الطوارئ باشرت عمليات إجلاء السكان من المناطق المتضررة، بالتزامن مع جهود مكثفة للسيطرة على الحرائق وإنقاذ المحاصرين.
قتيل و11 مصابًا بينهم مسعف
وأوضح رئيس الإدارة العسكرية في كييف أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 11 آخرين، بينهم أحد أفراد الإسعاف الذي تعرض لإصابات خطيرة أثناء أداء مهامه.
وأشار إلى أن القصف ألحق أضرارًا بعدد من أحياء العاصمة، من بينها شيفتشينكيفسكي وهولوسيفسكي وديسنيانسكي، كما تسبب في انهيار جزئي لمبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إنقاذ واسعة بحثًا عن ناجين.
استمرار التصعيد بين روسيا وأوكرانيا
ويأتي الهجوم في إطار التصعيد العسكري المستمر بين روسيا وأوكرانيا، وسط تبادل الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة على المدن والبنية التحتية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية دون مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية تنهي النزاع.
وتواصل السلطات الأوكرانية تقييم حجم الخسائر، فيما تبقى فرق الإنقاذ في حالة استنفار تحسبًا لوجود ضحايا أو مصابين آخرين تحت أنقاض المباني المتضررة.





