الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى في هذه اللحظات لهجمات مكثفة بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ معادية اخترقت المجال الجوي، حيث جاء هذا الإعلان بالتزامن مع حالة استنفار أمني شاملة شهدتها مختلف المناطق الكويتية لمواجهة هذا التهديد الطارئ.
الجيش الإيراني: استهدفنا مواقع عسكرية أمريكية في الكويت بمسيرات وصواريخ كروز
ووجهت رئاسة الأركان نداءً عاجلاً للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام الكامل بكافة تعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان في بعض المناطق ناتجة بشكل مباشر عن عمليات اعتراض الدفاعات الجوية للأهداف المعادية وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
ودوت صافرات الإنذار في أرجاء متفرقة من البلاد قبل قليل، وسط تحذيرات عاجلة أرسلتها السلطات عبر الهواتف المحمولة تدعو الجميع إلى توخي أقصى درجات الحذر، مع التأكيد على ضرورة الابتعاد الفوري عن النوافذ والمناطق المكشوفة كإجراء احترازي لتجنب أي أضرار قد تنتج عن سقوط حطام أو شظايا ناتجة عن الاعتراضات الجوية.
وتتابع الجهات العسكرية والأمنية الوضع الميداني بدقة عالية، حيث تكثف قوات الدفاع الجوي من عمليات الرصد والمتابعة لكافة الأهداف التي تظهر على الرادارات، بينما تواصل السلطات الأمنية التنسيق لضمان حماية المنشآت الحيوية والمدنية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأجواء الكويتية في هذا الوقت.
وتنتشر الفرق الأمنية والإسعافية في المواقع المعنية لضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ قد تحدث نتيجة هذا الهجوم، كما طالبت الجهات المعنية من الجمهور عدم الالتفات للشائعات التي قد تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية التي تصدرها رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الداخلية الكويتية.
وتعيش البلاد حالة من التأهب القصوى منذ بدء دوي صافرات الإنذار، حيث تعمل القطاعات الدفاعية وفق خطط طوارئ معدة مسبقًا للتعامل مع هذا النوع من الهجمات، مؤكدة على جاهزية منظوماتها الصاروخية والرادارية في التصدي لأي اختراقات تهدد سيادة وأمن واستقرار الأراضي الكويتية تحت أي ظروف.





