صورة نيكولاس مادورو من محبسه في أمريكا لأول مرة

كتب: ياسين عبد العزيز
نشر الحساب التابع للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، اليوم الأحد، صورة له من داخل محبسه في الولايات المتحدة الأمريكية، ووجه من خلالها رسالة إلى أفراد أسرته ومؤيديه، مؤكدًا تمسكه بموقفه واستمراره في مواجهة الظروف التي يمر بها منذ اعتقاله ونقله إلى الأراضي الأمريكية.
مادورو أمام القضاء الأمريكي.. محاكمة دولية تكشف تعقيدات السيادة والقانون
وكتب الحساب المرافق للصورة، أن مادورو أراد إرسال الصور كهدية إلى أحفاده وحفيداته، وإلى الأطفال والفتيات، وإلى الأشخاص الذين وصفهم بالنبلاء ممن يحبونه ويدعمونه، في أول ظهور مصور له من داخل مكان احتجازه في الولايات المتحدة منذ إلقاء القبض عليه ونقله خارج فنزويلا.
وأكد مادورو في الرسالة المنشورة عبر حسابه، أن الموجودين معه في هذه المرحلة صامدون وثابتون، مشيرًا إلى أن قلوبهم مملوءة بالحب تجاه الأشخاص الذين يواصلون تقديم الدعم لهم، سواء من خلال الدعاء أو التضامن أو المساندة التي تصل إليهم منذ اعتقاله.
ووجه الرئيس الفنزويلي السابق الشكر إلى مؤيديه على ما يقدمونه من دعم، قائلًا إن كل كلمة وكل لفتة وكل دعاء تمثل بالنسبة إليه جانبًا من المساندة التي تصله خلال فترة احتجازه، كما أكد استمرار ارتباطه بمؤيديه رغم وجوده خارج بلاده.
واستشهد مادورو في رسالته بآية من رسالة القديس بولس إلى أهل رومية، في إشارة إلى الإيمان والنصر بالله، وربط حديثه بمستقبل فنزويلا، مؤكدًا تمسكه بالأمل، كما ظهر في الصورة إلى جانب زوجته سيليا خلال فترة احتجازه في الولايات المتحدة.
وتعد الصورة المنشورة عبر حساب مادورو أول صورة يتم تداولها له من داخل السجن منذ اعتقاله، وهو ما جعلها أحدث ظهور مصور للرئيس الفنزويلي السابق منذ نقله إلى الولايات المتحدة، في أعقاب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية داخل العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وألقت القوات الأمريكية القبض على نيكولاس مادورو في 3 يناير 2026، خلال عملية عسكرية نُفذت في العاصمة كاراكاس، وجاءت العملية بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل نقل مادورو خارج الأراضي الفنزويلية لبدء الإجراءات المرتبطة بالقضايا التي يواجهها أمام القضاء الأمريكي.
ونُقل مادورو وزوجته سيليا عقب العملية إلى سفينة حربية أمريكية، بعد اعتقالهما في فنزويلا، ثم جرى نقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث بدأت مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية المتعلقة بالرئيس الفنزويلي السابق أمام السلطات القضائية الأمريكية.
واستمرت أخبار مادورو في الارتباط منذ اعتقاله بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمريكية بحقه، في الوقت الذي ظل فيه حسابه ينشر رسائل موجهة إلى أنصاره ومؤيديه، قبل نشر الصورة الأخيرة التي ظهر فيها من داخل محبسه برفقة زوجته.
وركزت الرسالة المنشورة مع الصورة على توجيه الشكر إلى المؤيدين، والتأكيد على استمرار الصمود والثبات، إلى جانب الإشارة إلى الدعاء والتضامن والدعم الذي تلقاه مادورو خلال فترة احتجازه، كما تضمنت الرسالة حديثًا عن الأمل في مستقبل فنزويلا.
وأظهرت الصورة مادورو خلال فترة احتجازه في الولايات المتحدة، في أول صورة يتم نشرها له من داخل السجن منذ عملية اعتقاله، بينما حملت الرسالة المصاحبة لها مضمونًا دينيًا، من خلال الاستشهاد بآية من رسالة رومية للقديس بولس، إلى جانب التأكيد على الإيمان والأمل.
ويأتي نشر الصورة في ظل استمرار احتجاز مادورو في الولايات المتحدة، بعد مرور عدة أشهر على اعتقاله في فنزويلا ونقله إلى الأراضي الأمريكية، حيث يواجه القضاء الأمريكي، بينما يواصل حسابه نشر رسائل إلى مؤيديه تتناول وضعه خلال فترة الاحتجاز.
وواصل حساب الرئيس الفنزويلي السابق التأكيد على استمرار دعمه لمؤيديه، ونقل رسائله إلى أفراد أسرته والأشخاص الذين يساندونه، فيما تضمنت الرسالة الأخيرة عبارات عن الصمود والثبات والشكر، إلى جانب الإشارة إلى الأمل في مستقبل فنزويلا.





