الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية في أربيل بالصواريخ والمسيّرات

وكالات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، تنفيذ هجوم عسكري استهدف منشآت تابعة للقوات الأمريكية داخل قاعدة «حرير» في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

اقرأ أيضًا.. تحذير استخباراتي جديد لترامب.. إيران أكثر صمودًا أمام الحصار مما توقعت واشنطن

وقال الحرس الثوري إن العملية أسفرت، وفق روايته، عن استهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية داخل القاعدة، إلى جانب وقوع أضرار واندلاع حرائق في بعض المواقع.

استهداف مركز صيانة ومخازن عسكرية

ذكرت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة «إيرنا»، أن القوات البرية التابعة له نفذت ما وصفته بـ«عملية تكتيكية» ضد مركز صيانة ومخازن تضم معدات فنية متطورة تابعة للجيش الأمريكي داخل قاعدة حرير.

وأضاف البيان أن الهجوم طال كذلك منظومة توجيه خاصة بمنطاد تجسس تكتيكي موجود داخل القاعدة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مستودعات الوقود.

كما زعم الحرس الثوري مقتل عدد من العناصر الأمريكيين جراء الهجوم، دون أن يقدم في البيان تفاصيل إضافية حول أعداد القتلى أو طبيعة الخسائر.

طهران: الهجوم جاء ردًا على أحداث سيريك

وربط الحرس الثوري العملية بما وصفه بـ«الثأر للدماء» التي أريقت في إيران، متهمًا الجيش الأمريكي بتنفيذ هجمات دامية في عدد من المناطق الإيرانية.

وبحسب البيان، أسفرت هجمات اتهمت طهران القوات الأمريكية بتنفيذها عن مقتل نحو 200 طفل في منطقتي ميناب ولامرد.

كما اتهم الحرس الثوري القوات الأمريكية باستهداف حفل زفاف لزوجين سنيين في جزيرة سيريك، قائلًا إن الهجوم أدى إلى سقوط نحو 70 شخصًا بين قتيل وجريح، بينهم 4 قتلى، أحدهم طفل.

ووصف البيان القوات الأمريكية بأنها «الجيش الأسود قاتل الأطفال»، مؤكدًا أن استهداف قاعدة حرير في أربيل جاء باعتباره ردًا مباشرًا على تلك الأحداث.

تحذير إيراني إلى إقليم كردستان

ووجه الحرس الثوري رسالة إلى سكان إقليم كردستان العراق، محذرًا من استخدام أراضي الإقليم في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.

وقال البيان إن أراضي كردستان يجب ألا تتحول إلى نقطة انطلاق لما وصفه بالاعتداءات، داعيًا إلى منع إقامة مراكز عسكرية أمريكية يرى أنها تستخدم لإشعال الصراعات في المنطقة.

واختتم الحرس الثوري بيانه برسالة تصعيدية، مؤكدًا أن ما وصفه بـ«الهيمنة الأمريكية» يقترب من نهايته، ومشددًا على أن الهجمات الأخيرة تمثل، بحسب روايته، رسالة تحذير واضحة إلى جميع الأطراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى