عاطف عبد الغني: واشنطن تستعد لصراع طويل مع إيران حتى 2027

كتب: على طه

في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المؤشرات على أن واشنطن تستعد للتعامل مع الصراع باعتباره مواجهة ممتدة وليست أزمة عابرة، تتجه الأنظار إلى مستقبل هذا الصراع، خصوصًا مع استمرار الحديث عن إبقاء قوات أمريكية كبيرة في المنطقة حتى عام 2027، بالتزامن مع العقوبات الاقتصادية والضغوط العسكرية والدبلوماسية.

وفي هذا الحوار، مع قناة النيل للأخبار يتناول الكاتب الصحفى عاطف عبد الغنى رئيس تحرير “موقع بيان الإخبارى”، ومدير تحرير مجلة “أكتوبر” خلال مشاركته فى برنامج المشهد المذاع على قناة النيل للأخبار، فى حلقة يوم الجمعة من تقديم الإعلامية ماجدة على؛ والتى ناقشت موضوع عنوانه : “واشنطن تستعد لسيناريو مواجهة طويلة مع إيران رغم الحديث عن إمكانيات خفض التصعيد” ، وتطرقت الحلقة إلى طبيعة الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، وحقيقة الحديث عن خفض التصعيد، وتأثير الانتخابات النصفية الأمريكية، ومستقبل الدور الإسرائيلي، وأوراق إيران الإقليمية، فضلًا عن مواقف الصين وروسيا، والسيناريوهات المحتملة للصراع خلال المرحلة المقبلة.

■ خلف الحديث عن خفض التصعيد.. هل تستعد واشنطن لحرب طويلة مع إيران؟

عبد الغني: أعتقد أن ما يجري يتجاوز فكرة الأزمة المؤقتة. فخلف الخطاب الدبلوماسي والحديث عن إمكانية خفض التصعيد، هناك إعادة صياغة أمريكية لطبيعة الصراع مع إيران، باتجاه مواجهة طويلة النفس يمكن أن تمتد تداعياتها حتى عام 2027.

وجود هذا العدد الكبير من القوات الأمريكية، إلى جانب القطع البحرية والطائرات وأنظمة الدفاع الجوي، لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة قررت خوض حرب شاملة طوال هذه الفترة، لكنه يعني أنها تريد الاحتفاظ بكل أدواتها مفتوحة، وأن تكون لديها القدرة على الانتقال من الضغط إلى التصعيد أو العودة إلى التفاوض متى أرادت.

وبالتالي نحن أمام إدارة لصراع مفتوح أكثر من كوننا أمام حرب لها موعد محدد للنهاية.

■ هل يعني تمديد انتشار القوات الأمريكية حتى 2027 أن واشنطن أغلقت الباب أمام التسوية؟

عبد الغني: ليس بالضرورة. بالعكس، أرى أن الإبقاء على القوات الأمريكية يمثل جزءًا من أدوات التفاوض والضغط.

واشنطن تريد أن تقول لطهران إن الخيار العسكري لا يزال قائمًا، وفي الوقت نفسه تترك الباب مفتوحًا أمام الحل السياسي. فالقوة العسكرية هنا ليست فقط أداة للحرب، وإنما ورقة تفاوضية أيضًا.

كل السيناريوهات تظل مطروحة: تصعيد جديد، أو تسوية، أو استمرار الضغط الاقتصادي والعسكري إلى أن تقبل إيران بشروط أمريكية معينة.

■ كيف يمكن أن تؤثر الانتخابات النصفية الأمريكية في مسار المواجهة؟

عبد الغني: الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل تمثل عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة الأمريكية.

الرئيس ترامب والحزب الجمهوري سيدخلان الانتخابات وهما مطالبان بتقديم نتائج للناخب الأمريكي، وأي حرب طويلة أو ارتفاع كبير في أسعار الطاقة أو زيادة الخسائر الأمريكية يمكن أن يتحول إلى عبء سياسي.

وفي المقابل، فإن إيران تراهن على عامل الزمن، وعلى أن الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية قد تتزايد مع اقتراب الانتخابات.

لذلك فإن الفترة السابقة على الانتخابات قد تشهد محاولة أمريكية للسيطرة على مستوى التصعيد، بينما تظل كل الخيارات مفتوحة لما بعد الانتخابات.

■ هناك تصريحات متناقضة أحيانًا من ترامب ونائبه جي دي فانس.. هل يعكس ذلك انقسامًا داخل الإدارة الأمريكية؟

عبد الغني: التناقض في التصريحات يعكس على الأقل وجود اختلاف في تقدير الموقف وطريقة إدارة الصراع.

ترامب يتحدث أحيانًا بلغة التصعيد والضغط، ثم يعود للحديث عن إمكانية التسوية، بينما تبدو لدى بعض المسؤولين في الإدارة مخاوف من الانزلاق إلى حرب مفتوحة.

وهناك أيضًا نقاش داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية حول تكلفة استمرار العمليات وانتشار القوات لفترة طويلة.

لذلك من الصعب الجزم بأن هناك قرارًا أمريكيًا نهائيًا باتجاه الحرب أو التسوية. الأرجح أن الإدارة تريد الاحتفاظ بالمسارين معًا، بحيث تستخدم القوة والضغط لتحسين موقعها على طاولة التفاوض.

■ ما أهمية بقاء نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة؟

عبد الغني: وجود هذه القوات يمثل ورقة ضغط مهمة جدًا.

إذا انسحبت الولايات المتحدة بشكل كامل، فقد تشعر إيران بأنها انتزعت نوعًا من الانتصار، كما أن قدرة واشنطن على تهديدها عسكريًا ستتراجع.

لكن في الوقت نفسه، استمرار هذا الوجود له تكلفة على الولايات المتحدة، لأن القوات والقواعد الأمريكية يمكن أن تصبح هدفًا للضغط الإيراني بصورة مباشرة أو عبر حلفاء طهران في المنطقة.

إذن واشنطن أمام معادلة صعبة: الانسحاب الكامل يضعف أدوات الضغط، والبقاء الطويل يرفع تكلفة المواجهة.

■ هل يمكن أن تكتفي واشنطن بالعقوبات والحصار الاقتصادي؟

عبد الغني: الاقتصاد أصبح أحد أهم ميادين المواجهة، لكنني لا أعتقد أن واشنطن تراهن على العقوبات وحدها.

إيران تعيش تحت العقوبات منذ عقود، وطورت خلال هذه السنوات اقتصادًا موازيًا وشبكات مالية وتجارية سرية، وعلاقات مع دول يمكن أن تساعدها على الالتفاف جزئيًا على العقوبات.

لكن ما تغير الآن هو أن الولايات المتحدة تحاول ضرب هذه الشبكات نفسها، وليس فقط استهداف صادرات النفط أو المؤسسات المالية الإيرانية.

وهذا تطور بالغ الأهمية؛ لأن الهدف هو تقليص قدرة إيران على تمويل نفسها والالتفاف على العقوبات.

■ وهل تستطيع إيران بناء بدائل جديدة للشبكات التي تستهدفها واشنطن؟

عبد الغني: إيران لديها خبرة طويلة في هذا المجال، ولذلك لن تنتظر حتى تنهار شبكاتها الحالية.

إذا تعرضت إحدى القنوات للضرب، ستبحث عن قناة أخرى. وإذا أغلقت أمامها إحدى المراكز المالية، ستبحث عن مركز بديل.

لكن السؤال الحقيقي هو: هل تستطيع هذه البدائل تعويض الخسائر بالسرعة والكفاءة نفسها؟

وهنا تكمن أهمية الاستراتيجية الأمريكية الحالية؛ فهي لا تستهدف منفذًا واحدًا، وإنما تحاول تضييق مساحة الحركة الإيرانية تدريجيًا.

■ أين تقف إسرائيل من هذا السيناريو الأمريكي طويل الأمد؟

عبد الغني: هناك اتفاق على الأهداف الاستراتيجية الأساسية، وإن كان الاختلاف يظهر في الأساليب والتوقيت.

إسرائيل تريد ضمان ألا تستعيد إيران قدراتها النووية والعسكرية، وتريد أيضًا استمرار الضغط على الأذرع الإقليمية لطهران.

لكن الولايات المتحدة قد ترى أحيانًا أن استمرار فتح جبهات متعددة يضر بإدارة الصراع، بينما تميل إسرائيل إلى الحفاظ على مستوى مرتفع من الضغط العسكري.

يمكن القول إن واشنطن في بعض اللحظات تحاول أن تلعب دور «رجل الإطفاء»، بينما ترى إسرائيل أن إبقاء الضغط والحرائق مشتعلة قد يكون ضروريًا لمنع إعادة بناء القدرات الإيرانية وحلفائها.

■ هل تضغط إسرائيل باتجاه ضربة استباقية للبنية النووية الإيرانية أم تفضل الاستنزاف؟

عبد الغني: أعتقد أن الخيارين مطروحان، وليس بالضرورة أن يكونا متعارضين.

قد تلجأ إسرائيل إلى ضربات محددة ضد أهداف نوعية عندما ترى أن هناك خطرًا مباشرًا، وفي الوقت نفسه تستمر في استراتيجية استنزاف طويلة تمنع إيران وحلفاءها من إعادة بناء قدراتهم.

إسرائيل لا تريد أن تمنح إيران فرصة لاستعادة ما تم تدميره، ولذلك فإن القضية بالنسبة إليها ليست ضربة واحدة، وإنما منع إعادة بناء القوة الإيرانية على المدى الطويل.

■ ماذا عن جبهة حزب الله ولبنان؟ وهل أصبحت منفصلة عن الحرب الأمريكية الإيرانية؟

عبد الغني: من المهم التمييز بين المسارين، رغم وجود ارتباط استراتيجي بينهما.

المواجهة الأمريكية الإيرانية لها حساباتها الخاصة، بينما جبهة حزب الله ولبنان لها تعقيداتها الداخلية والإقليمية.

الولايات المتحدة تريد دعم الدولة اللبنانية ومنع تحول لبنان إلى ساحة حرب مفتوحة، وفي الوقت نفسه تريد الوصول إلى وضع يحد من قدرة حزب الله العسكرية.

أما إسرائيل فتنظر إلى المسألة من زاوية مختلفة قليلًا، وهي أن أي ترتيبات لا تضمن تراجع قدرة حزب الله قد لا تكون كافية بالنسبة إليها.

وهنا يظهر مرة أخرى أن الخلاف في الأساليب لا يعني بالضرورة الخلاف في الأهداف النهائية.

■ هل ما زالت أذرع إيران الإقليمية تمثل ورقة ردع فعالة؟

عبد الغني: ما زالت هذه الورقة موجودة، لكنها لم تعد بالقوة نفسها التي كانت عليها.

حزب الله والحوثيون وبعض الجماعات المسلحة في العراق وغيرها من القوى المرتبطة بالمشروع الإيراني تستطيع رفع تكلفة المواجهة على الولايات المتحدة وإسرائيل، وفتح جبهات متعددة، وتشتيت الانتباه والقدرات.

لكن المشكلة أن هذه الورقة يمكن أن تتحول من أداة ردع إلى عبء استراتيجي إذا أدت هجمات هذه الجماعات إلى توسيع الحرب بدلًا من ردعها.

إيران تريد استخدام هذه الأدوات بحساب، لكن السيطرة على كل قرار ميداني ليست دائمًا أمرًا مضمونًا، خصوصًا مع اختلاف مصالح هذه القوى وسياقاتها المحلية.

■ كيف تقرأ التحركات الدبلوماسية لدول الخليج للنأي بنفسها عن المواجهة؟

عبد الغني: دول الخليج تدرك أن استمرار الحرب لفترة طويلة يهدد أمنها واقتصاداتها وممراتها البحرية ومنشآتها الحيوية.

لذلك فهي تحاول قدر الإمكان ألا تتحول إلى طرف مباشر في الحرب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة.

المسألة ليست حيادًا مطلقًا، وإنما إدارة للمخاطر.

هذه الدول تريد أن تمنع تحويل أراضيها وقواعدها وموانئها إلى ساحات مواجهة، وأن تبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الأطراف، لأن تكلفة الحرب الطويلة ستكون مرتفعة على الجميع.

■ وماذا عن مضيق هرمز وأمن الملاحة الدولية؟

عبد الغني: مضيق هرمز يمثل إحدى أخطر أوراق التصعيد.

إذا قررت إيران إغلاق شرايين الطاقة العالمية بصورة واسعة، فلن تكون المشكلة إيرانية ـ أمريكية فقط، بل ستتحول إلى أزمة دولية.

هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية: الأول، تعطيل محدود ومؤقت للملاحة بهدف الضغط والردع؛ والثاني، استمرار الحصار أو التعطيل لفترة طويلة بما يؤدي إلى صدمة كبيرة في أسواق الطاقة؛ والثالث، انتقال المواجهة إلى عمليات عسكرية واسعة تشمل ألغامًا أو استهدافًا مباشرًا للسفن.

لكن إيران نفسها تدرك أن إغلاق المضيق بالكامل سيضر بها، ولذلك قد يكون استخدام التهديد أو التعطيل الانتقائي أكثر عقلانية من الإغلاق الكامل.

■ إلى أي مدى يمكن أن يتحمل الاقتصاد الإيراني استمرار الحرب والعقوبات؟

عبد الغني: هذا أحد أهم الأسئلة في الصراع.

الضغط الاقتصادي يزداد، والتضخم وارتفاع الأسعار وتراجع الإيرادات النفطية كلها عوامل تضغط على المجتمع الإيراني.

لكن لا ينبغي افتراض أن الضغوط الاقتصادية ستؤدي تلقائيًا إلى انهيار النظام.

إيران لديها تجربة طويلة مع العقوبات والحصار، والنظام يمتلك أدوات أمنية وسياسية تمكنه من احتواء قدر كبير من الغضب الداخلي.

لكن الخطر الحقيقي يظهر عندما تتحول تكلفة الحرب من عبء اقتصادي إلى أزمة ثقة سياسية واجتماعية.

■ هل يمكن أن تؤدي الحرب إلى زيادة تماسك المجتمع الإيراني بدلًا من إضعاف النظام؟

عبد الغني: نعم، وهذا احتمال يجب أخذه في الاعتبار.

عندما يشعر المجتمع بأنه يتعرض لعدوان خارجي، قد تتراجع الخلافات الداخلية مؤقتًا ويظهر نوع من التماسك الوطني.

لكن هذا التماسك ليس مضمونًا إلى الأبد.

إذا استمرت الحرب وارتفعت الأسعار وتراجعت مستويات المعيشة، فقد يتحول خطاب الدفاع عن الوطن إلى أسئلة داخلية حول مسؤولية السلطة عن إدارة الأزمة.

بالتالي، الحرب تمنح النظام مهلة سياسية، لكنها لا تمنحه حصانة دائمة.

■ هل يمكن للصين وروسيا أن تسمحا بانهيار إيران؟

عبد الغني: المسألة بالنسبة للصين وروسيا لا تتعلق بالاقتصاد فقط، وإنما بتوازنات القوة الدولية والإقليمية.

انهيار إيران أو خروجها بالكامل من معادلة القوة في المنطقة سيعيد ترتيب التوازنات بصورة كبيرة، وهو أمر لا يمكن أن تنظر إليه بكين وموسكو باعتباره مسألة عابرة.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الصين أو روسيا ستدخلان حربًا مباشرة مع الولايات المتحدة دفاعًا عن إيران.

الأرجح أن أدواتهما ستكون سياسية واقتصادية ودبلوماسية، ومحاولة منع الوصول إلى سيناريو الانهيار الكامل، مع الحفاظ على مصالحهما.

■ وهل يمكن أن تدخل العلاقة الأمريكية الصينية، وخصوصًا ملف تايوان، في حسابات التفاوض حول إيران؟

عبد الغني: العلاقة الأمريكية الصينية شديدة التعقيد، وملف تايوان يمثل بالفعل إحدى أهم عقدها.

لكن من الخطأ التعامل مع أي مقايضة محتملة باعتبارها أمرًا محسومًا. يمكن فقط القول إن واشنطن وبكين لديهما ملفات عديدة متشابكة، وإيران واحدة من هذه الملفات.

لذلك فإن مستقبل الصراع الإيراني قد يتأثر جزئيًا بالتوازنات الأمريكية الصينية، لكن لا يمكن اختزاله فيها.

■ .. هل تراهن واشنطن على تغيير النظام الإيراني أم تغيير سلوكه؟

 عبد الغني: إذا افترضنا أن الهدف الأمريكي هو تغيير السلوك وليس إسقاط النظام، فإن واشنطن تمتلك أدوات قوية جدًا: العقوبات، الحصار، الضغط العسكري، الضربات المحدودة، والوجود العسكري، إلى جانب التفاوض.

لكن امتلاك أدوات الضغط لا يعني القدرة على ضمان النتيجة.

التحدي الحقيقي أمام واشنطن هو: من يستطيع تحمل تكلفة الصراع لفترة أطول؟

إيران تراهن على الوقت، وعلى قدرتها التاريخية على الالتفاف على العقوبات، وعلى استنزاف الخصم. والولايات المتحدة تراهن على أن الضغط المتراكم سيجبر طهران في النهاية على تقديم تنازلات.

■ إذن، كيف تتوقع مستقبل الصراع حتى عام 2027؟

عبد الغني: لا أعتقد أن عام 2027 يعني بالضرورة استمرار حرب شاملة بالوتيرة نفسها، لكنني أراه سقفًا زمنيًا مهمًا لإدارة الصراع.

الأرجح أننا أمام مرحلة طويلة من الحرب غير المكتملة: ضغط اقتصادي، عقوبات، وجود عسكري، ضربات محدودة، تهديدات متبادلة، صراع عبر الوكلاء، ومحاولات تفاوض متقطعة.

وقد تنتقل المواجهة من التصعيد إلى التهدئة ثم تعود إلى التصعيد مرة أخرى.

لذلك فإن العنوان الأهم لمستقبل الصراع حتى 2027 في رأيي هو:

«2027.. عام إدارة الصراع لا نهاية الحرب».

فالسيناريو الأكثر واقعية ليس حسمًا عسكريًا سريعًا، ولا تسوية شاملة قريبة، وإنما صراع مفتوح بين الضغط والتسوية، مع استمرار كل طرف في محاولة تحسين شروطه قبل الجلوس إلى طاولة تفاوض حقيقية.

جدير بالذكر أن فريق عمل حلقة يوم الجمعة 2026/09/04 من برنامج المشهد من تقديم: ماجدة القاضي، رئيس التحرير: أحمد علي عُكة ، وإعداد: أحمد عبد الفتاح، وتحرير: مصطفى جسرها، ومدير الإنتاج: ماهر مجدي ، ومن إخراج: نجلاء فؤاد.

شاهد الحلقة كاملة:

طالع المزيد: عاطف عبد الغنى يكتب: الزعيم الصيني في القاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى