وزير التعليم يكشف تفاصيل تعزيز الهوية المصرية بالمدارس الدولية

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تمسك الوزارة بتعزيز الهوية المصرية داخل المدارس الدولية، من خلال إدخال مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع، إلى جانب إلغاء الاحتفالات والمناسبات التي لا ترتبط بالثقافة المصرية، والتأكيد على إقامة الفعاليات المرتبطة بالمجتمع والدولة.

وقال وزير التربية والتعليم إن الوزارة تستهدف تخريج طلاب المدارس الدولية وهم يجيدون اللغة العربية ويمتلكون معرفة بتاريخ بلادهم، مؤكدًا أنه من غير المقبول أن يعيش الطالب في مصر ويتعلم فيها دون أن يعرف لغته وتاريخ الدولة التي ينتمي إليها ويعيش على أرضها.

وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة أصدرت في أغسطس 2024 قرارًا يقضي باحتساب اللغة العربية بنسبة 10% والتاريخ بنسبة 10% من مجموع طلاب المدارس الدولية، مع منح الطلاب فترة انتقالية قبل التطبيق الكامل للقرار، وذلك لضمان تهيئة المدارس والطلاب للنظام الجديد.

وأضاف أن طلاب المدارس الدولية كانوا يدرسون اللغة العربية والتاريخ بالفعل قبل صدور القرار، إلا أن المادتين كانتا خارج المجموع، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى تراجع اهتمام الطلاب بهما، مؤكدًا أن الوزارة لن تقبل بعدم الاهتمام بتدريس اللغة العربية والتاريخ داخل المدارس الدولية.

وأشار الوزير إلى أن إدخال المادتين ضمن المجموع يستهدف تعزيز اهتمام الطلاب بدراستهما، إلى جانب التأكيد على ارتباط التعليم بالهوية المصرية، موضحًا أن دراسة المناهج الدولية لا تعني إغفال المواد التي ترتبط باللغة والتاريخ والثقافة المصرية.

وأكد عبد اللطيف أن الوزارة ألغت داخل المدارس الدولية الاحتفالات التي لا ترتبط بالثقافة المصرية، مشيرًا إلى أن إقامة فعاليات تتعلق بمناسبات أو ثقافات لا تتوافق مع ثقافة المجتمع المصري أمر غير مقبول، في إطار توجه الوزارة للحفاظ على الهوية المصرية داخل المؤسسات التعليمية.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أنه جرى التواصل مع المدارس الدولية بشأن تنظيم الاحتفالات والمناسبات، مع التأكيد على الالتزام بالفعاليات والمناسبات التي تحتفل بها الدولة، بما يتوافق مع طبيعة المجتمع المصري والهوية الثقافية للطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى