الذهب في مصر يتراجع 50 جنيها وعيار 24 يسجل 7160 جنيها

كتب: ياسين عبد العزيز

تراجع سعر الذهب عيار 21 في مصر بنحو 0.8%، فاقدا 50 جنيها للجرام، بعدما بدأت تعاملات الأسبوع عند 6315 جنيها، وسجل أعلى مستوى عند 6340 جنيها وأدنى مستوى عند 6245 جنيها، قبل أن يستقر خلال التعاملات المسائية عند 6265 جنيها للجرام.

تراجع الذهب في مصر مع ترقب اجتماع الفيدرالي

وواصل الذهب المحلي تحركاته خلال تعاملات اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، بالتزامن مع تراجع نطاق التداول العرضي وزيادة الزخم البيعي، بعدما كسر السعر مستوى 6300 جنيه، بينما لا يزال يتحرك أعلى منطقة دعم مهمة بالقرب من 6250 جنيها للجرام.

وسجلت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية، سعر الذهب عيار 24 عند 7160 جنيها للجرام، وبلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6265 جنيها للجرام، بينما سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5370 جنيها للجرام، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 50120 جنيها.

وارتبطت تحركات الذهب المحلي بزيادة المعروض في السوق، مع تراجع الطلب من المستهلكين، خاصة في ظل ارتفاع الأعباء المعيشية ودخول موسم الدراسة، ما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية على المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.

واستمر سعر الذهب في مصر في التداول بأقل من سعره العادل بمعدل خصم يقترب من 50 جنيها لسعر الجرام من عيار 21، في ظل تزايد المعروض المحلي وتراجع الطلب، بينما يترقب المتعاملون تطورات الأسواق العالمية وتأثيرها على حركة الأسعار.

وأنهى الذهب العالمي تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع، بعدما انخفض سعر الأونصة بنسبة 1.8%، لتغلق عند 4349 دولارا، مقارنة مع افتتاحها عند 4422 دولارا، وسجلت الأونصة أدنى مستوى خلال الأسبوع عند 4292 دولارا.

وفشل الذهب العالمي في كسر منطقة الدعم الواقعة بين 4330 و4310 دولارات للأونصة، ما دفعه إلى الارتداد قبل نهاية الأسبوع، لكنه ظل دون مستوى 4400 دولار، في ظل استمرار التذبذب في الأسواق العالمية.

وارتفعت عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل إلى مستويات مرتفعة، ما شكل ضغطا على الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا لحائزيه، بينما تترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي الأميركي وقراراته بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وأظهرت بيانات اقتصادية استمرار التضخم الأميركي فوق مستهدف البنك الفيدرالي، ما عزز توقعات اتجاه السياسة النقدية إلى مزيد من التشديد، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأميركي المقرر صدورها هذا الأسبوع.

وارتفع سعر الذهب العالمي خلال تداولات اليوم السبت، لينهي سلسلة من الهبوط استمرت 3 جلسات متتالية، مع استمرار التذبذب وعدم وضوح الاتجاه، بالتزامن مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركي وتأثيرها على تحركات الدولار وعوائد السندات.

وسجل سعر صرف الدولار تحركات متزامنة مع عودة الأموال الساخنة إلى أسواق الدين المصرية، بعدما سجلت مشتريات العرب والأجانب لأدوات الدين المصرية صافي 380 مليون دولار يوم أمس، عقب موجة خروج للتدفقات من أسواق الدين خلال الأسبوع الماضي، بلغ خلالها صافي عمليات البيع 370.6 مليون دولار.

وارتفع احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري خلال أغسطس إلى 57.22 مليار دولار، مقارنة مع 56.3 مليار دولار في يوليو الماضي، بينما تساهم هذه الزيادة في دعم استقرار أسواق المال المصرية، وتمنح تحركات سعر الصرف مساحة أكبر للتعامل مع تطورات الأسواق.

ويواصل الذهب المحلي تحركاته تحت تأثير عوامل العرض والطلب، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار والتغيرات في سعر الأونصة عالميا، بينما يترقب المتعاملون خلال الأيام المقبلة اتجاهات السياسة النقدية الأميركية وبيانات التضخم، وما قد تتركه من أثر على أسعار الذهب في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى