ضبط أخصائية تخاطب بعد التعدي على طفل بالقليوبية

كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام إحدى السيدات بالتعدي على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بالضرب في القليوبية، وتم التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتها إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ضبط صانعة محتوى لنشر مقاطع خادشة للحياء بالجيزة
وبالفحص تبين أن الواقعة تعود إلى يوم 28 يوليو الماضي، عندما كانت إحدى أخصائيات التخاطب تقدم جلسة للطفل داخل مسكن أسرته، وظهرت خلال مقطع الفيديو المتداول تفاصيل الواقعة، بينما بدأ والد الطفل في اتخاذ الإجراءات القانونية بعد اكتشاف ما حدث من خلال مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة داخل الغرفة.
وتلقى قسم شرطة أول العبور بلاغًا بتاريخ 29 يوليو الماضي من مدير إحدى الشركات، وهو والد الطفل الظاهر في مقطع الفيديو، والمقيم بدائرة القسم، وتضمن البلاغ تضرره من أخصائية تخاطب مقيمة بدائرة قسم شرطة أول السلام بالقاهرة، بسبب تعديها على نجله بالضرب خلال جلسة التخاطب.
وأوضح والد الطفل في بلاغه أن الواقعة حدثت أثناء وجود الأخصائية داخل مسكن الأسرة لتقديم جلسة تخاطب للطفل، وأنه علم بما حدث بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل غرفة نجله، وتوجه إلى قسم الشرطة لتحرير البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المشكو في حقها.
وأظهرت التحريات والفحص أن الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن التعدي وقع خلال جلسة التخاطب التي كانت تقدمها الأخصائية داخل مسكنه، كما تبين وفق ما ورد في البلاغ أن الطفل لم يتعرض لإصابات نتيجة الواقعة، بينما استكملت الأجهزة الأمنية إجراءاتها لكشف ملابسات ما جرى.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأخصائية المشكو في حقها في حينه، وبمواجهتها بما ورد في البلاغ وما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وذكرت أن ما قامت به كان بقصد توعية الطفل، وفق ما جاء في التحقيقات الأولية للواقعة.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بعد ضبط الأخصائية ومواجهتها بما نُسب إليها، وتحرير المحضر الخاص بالواقعة، فيما تم إخطار الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، بعد إحالة المحضر إليها عقب استكمال الإجراءات الأمنية، ومن المقرر أن تتولى جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة وما ورد في أقوال والد الطفل والأخصائية، إلى جانب ما تضمنته تسجيلات كاميرات المراقبة التي ساهمت في كشف تفاصيل الواقعة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص محتوى المقطع وتحديد مكان الواقعة وأطرافها، قبل التوصل إلى البلاغ المحرر في قسم شرطة أول العبور بتاريخ 29 يوليو الماضي، واستكمال إجراءات الفحص والتحري.





