شريف عبد القادر يكتب: حادث دهس مؤسف
موقع بيان الإخبارى
(1)
«الحادث المؤسف المتمثل في دهس لودر لمعلمة في مدينة بورسعيد يذكرني بثمانينيات القرن الماضي، عندما شاهدنا سائق لودر يتبع حي جنوب القاهرة، الذي كان يشمل وقتها عدة أقسام منها قسم السيدة زينب. وكان هذا السائق قبل التحاقه بهذا العمل معروفاً أنه كان يعمل «عربجياً» على عربة «كارو»، وكان من يعرفونه يعاكسونه أثناء قيادته اللودر بكلمات كان يرددها العربجية أثناء سيرهم بالعربة الكارو، مثل: «أوعى العيل» أو «أوعى ظهرك يا ست».
ويبدو أن قيادة اللودر وغيره من المعدات الثقيلة المستخدمة في الرصف لا تتطلب استخراج رخصة قيادة لسائقيها!»
(2)
«عندما يتوفى الأب وله أولاد تلاميذ بمدارس حكومية، يتم إعفاؤهم على الفور من المصروفات. أما المدارس الخاصة التي تستنزف أولياء الأمور، فعندما يتوفى والد تلميذ لديها فلا تهتم ولو بخصم ربع المصروفات، بالرغم من ما تحققه من أرباح باهظة من المصروفات المعفاة من الضرائب، والزي الذي يتم تغييره سنوياً بأسعار مغالى فيها، والكتب التي تفرضها على التلاميذ، والرحلات المتكررة شهرياً للتربح وليس لتثقيف التلاميذ.. ورغم ذلك فمشاعرهم متبلدة!»
(3)
«كثيرون يقيمون بشقة كان آخرون يسكنونها قبلهم، وإيصال الكهرباء يصدر باسمهم، نتيجة تكاسل من سكنوا أن تُصحب الإيصالات باسمهم بدلاً من السابقين.
ومن هؤلاء من تقدم لتركيب عداد مياه خاص به بواسطة عقد الشقة، سواء كان تمليكاً أو إيجاراً.
وأحياناً تظل الشقة مغلقة لشهور أو لسنوات قليلة، ورغم ذلك تتعامل شركة الكهرباء حسب قراءة العداد، وفي حالة عدم وجود استهلاك بسبب الإغلاق تسجل الشركة كلمة «مغلق» وتكتفي بتحصيل رسوم النظافة لاحقاً؛ ولكن شركة المياه تسجل مبالغ عشوائية على المشترك بالرغم من وجود العداد في مدخل العقار!
وعندما يوضح المشترك لشركة المياه أنه لم يستهلك مياه لكون الشقة مغلقة، فيطلبون منه إحضار إفادة من شركة الكهرباء توضح عدم استهلاك الكهرباء وأن الشقة مغلقة.
وفي حالة أن مشترك المياه ليس اشتراك الكهرباء بباسمه، تطلب منه شركة الكهرباء أن يتقدم بالطلب المشترك نفسه أو ورثته الذين يحملون اسمه لاستخراج الإفادة. وفي حالة صعوبة التوصل إليهم، يُطلب منه إحضار خطاب من شركة المياه موجه لشركة الكهرباء لاستخراج إفادة باسم مشترك المياه.
وهذا يتطلب ذهاب مشترك المياه لإدارة شركة المياه ليحصل على خطاب موجه لشركة الكهرباء، ثم يذهب به للشؤون القانونية بإدارة شركة الكهرباء، ليحصل بعد ذلك على خطاب موجه لفرع شركة الكهرباء حتى يستخرج إفادة موضحاً بها عدم استهلاك الكهرباء، ثم يذهب لفرع شركة المياه ليقدم لهم الإفادة ليتم إلغاء القيمة العشوائية التي لم تُستهلك!
والسؤال هنا: لماذا تستند شركة المياه لإفادة من شركة الكهرباء ولا تستند لقراءة عداد المياه المتاح قراءته وتتعامل مثل شركة الكهرباء بقراءة عدادات المشتركين؟ ولماذا لا تتعامل شركة الكهرباء مع ساكن العين الفعلي طبقاً لعقد التمليك أو الإيجار وعنوانه بالبطاقة الشخصية، وتصر على التعامل مع المشترك الثابت اسمه بالإيصالات؟»
طالع المزيد: شريف عبد القادر يكتب: السير عكس الاتجاه





