إسرائيل تمدد منع الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر

كتب: ياسين عبد العزيز
تسلّم الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، قرارًا صادرًا عن شرطة الاحتلال الإسرائيلي يقضي بمنعه من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه حتى نهاية أكتوبر الجاري، في إطار الإجراءات المفروضة عليه خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت تقييد وجوده داخل المسجد الأقصى ومحيطه في مدينة القدس.
شهيد وإصابات في غزة وارتفاع اقتحامات الأقصى
وواصلت سلطات الاحتلال فرض القيود على الشيخ عكرمة صبري، أحد أبرز الشخصيات الدينية في القدس، بموجب القرار الجديد الذي يحدد فترة منعه من دخول المسجد الأقصى حتى نهاية الشهر، دون أن تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو الإجراءات التي استندت إليها الشرطة الإسرائيلية في إصداره.
وشهدت السنوات الأخيرة تعرض الشيخ عكرمة صبري لملاحقات وإجراءات تقييدية متكررة من جانب سلطات الاحتلال، تضمنت فرض قيود على وصوله إلى المسجد الأقصى، الذي يتولى فيه مهام الإمامة والخطابة، ويعد من أبرز المواقع الدينية في مدينة القدس.
وتواصلت الإجراءات بحق الشيخ عكرمة صبري خلال الفترة الماضية، في ظل القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وجوده في المسجد الأقصى، حيث شملت التدابير السابقة الحد من وصوله إلى المكان، قبل أن يتسلم القرار الأخير الذي يمدد منعه من الصلاة فيه حتى نهاية أكتوبر الجاري.
ويشغل الشيخ عكرمة صبري منصب إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، ويحظى بمكانة دينية معروفة في القدس، إذ يرتبط دوره بإلقاء الخطب وإمامة المصلين في المسجد، كما يعد من الشخصيات الدينية التي تحضر في المشهد المرتبط بالأقصى وما يتعرض له من إجراءات إسرائيلية.
وتستهدف القيود المفروضة على الشيخ عكرمة صبري وصوله إلى المسجد الأقصى وممارسة دوره الديني داخله خلال الفترة المحددة في القرار، بما يعني استمرار منعه من الصلاة في المسجد حتى انتهاء أكتوبر، وفقًا لما ورد في قرار شرطة الاحتلال الذي تسلمه يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.
وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات وقيودًا على عدد من الشخصيات الفلسطينية في القدس، فيما يواجه الشيخ عكرمة صبري ملاحقات متكررة خلال السنوات الأخيرة، شملت قرارات تتعلق بوصوله إلى المسجد الأقصى، الذي يمثل محورًا رئيسيًا في نشاطه الديني بصفته إمامًا وخطيبًا له.





