إيران تهدد برد فوري على استهداف منشآت الطاقة وتتمسك بمضيق هرمز

كتب: ياسين عبد العزيز

حذرت إيران من استهداف منشآت الطاقة التابعة لها، مؤكدة أنها سترد بشكل فوري ومناسب على أي تهديد أمريكي يستهدف هذه المنشآت، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب وتداعياتها على قطاع الطاقة وحركة الملاحة الدولية، وشدد نائب وزير النفط الإيراني على أن بلاده لن تتردد في اتخاذ إجراءات لمواجهة أي تحرك يستهدف بنيتها التحتية للطاقة.

بـ « أم القنابل » .. واشنطن تدرس ضرب منشآت إيرانية وهرمز يشتعل

وأضاف نائب وزير النفط الإيراني أن طهران ستحدد طبيعة الرد وتوقيته وفقًا لما تراه مناسبًا لمواجهة التهديدات، موضحًا أن الإجراءات الانتقامية ستكون دقيقة ومتناسبة مع التطورات على الأرض، ومؤكدًا أن بلاده تحتفظ بحقها في الرد على أي استهداف لمنشآتها الحيوية.

وأوضح المسؤول الإيراني أن الحرب التي اتهم الولايات المتحدة بإشعالها، مع تجاهل الأعراف الدولية، ألقت بآثارها على قطاع الطاقة العالمي، مشيرًا إلى أن تداعيات المواجهة لم تقتصر على الأطراف المشاركة فيها، بل امتدت إلى أسواق الطاقة وحركة الإمدادات، في ظل المخاوف المرتبطة باستمرار التصعيد واحتمالات اتساع نطاقه.

وفي سياق متصل، جدد الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن مضيق هرمز يمثل خط الدفاع الأول عن إيران، معلنًا أن حركة العبور فيه لن تكون متاحة دون الحصول على إذن طهران، وربطت التصريحات العسكرية الإيرانية بين السيطرة على المضيق وأمن البلاد، في رسالة تؤكد تمسك السلطات الإيرانية بموقفها من الممر البحري الاستراتيجي.

وأشار ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، إلى أن مضيق هرمز يشكل خط الدفاع الأول عن الثورة الإيرانية، مؤكدًا أن من وصفهم بالأعداء لن يتمكنوا من عبوره دون إذن إيران، وتأتي هذه التصريحات ضمن مواقف متكررة لمسؤولين إيرانيين يربطون أمن المضيق بالقدرة على مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية.

وأكدت قيادات عسكرية ودينية في إيران أن المضيق يحتل موقعًا أساسيًا في حسابات الدفاع عن البلاد، مشددة على أن طهران لن تسمح بتجاوز موقفها بشأن حركة الملاحة فيه، وتزامنت هذه المواقف مع التحذيرات الإيرانية من استهداف منشآت الطاقة، بما يضع أمن البنية التحتية الحيوية وحركة السفن ضمن أبرز الملفات المرتبطة بالتصعيد الحالي.

وتتمسك إيران بحقها في الرد على أي تهديد يستهدف منشآت الطاقة، وفق تصريحات نائب وزير النفط، الذي أكد أن الرد سيكون فوريًا ومناسبًا، بينما شدد الحرس الثوري على أن المرور عبر مضيق هرمز لن يتم دون موافقة طهران، في موقف يجمع بين التحذير من استهداف المنشآت الحيوية والتأكيد على أهمية المضيق في الحسابات العسكرية الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى