أمراض محددة تحرم المتقدمين من عضوية الشيوخ
كتب – ياسين عبد العزيز:
أقرت الهيئة الوطنية للانتخابات الإجراءات الصحية الإلزامية التي يجب أن يخضع لها كل راغب في الترشح لعضوية مجلس الشيوخ، حيث شددت على ضرورة توقيع الكشف الطبي الكامل وإجراء التحاليل المعتمدة، وذلك لضمان قدرة المترشح بدنياً وذهنياً على أداء مهام المجلس.
حزب الجبهة: حسم الشكل النهائى للقائمة الوطنية لانتخابات الشيوخ خلال ساعات
وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يمثل شرطاً أساسياً لقبول أوراق الترشح، ويخضع لإشراف وزارة الصحة بالتنسيق مع المجالس الطبية المتخصصة.
وألزمت الهيئة كل متقدم بإجراء الكشف الطبي في مستشفيات ومعامل حكومية حددتها وزارة الصحة مسبقاً، للتأكد من عدم إصابته بأمراض بدنية أو عقلية أو عصبية تؤثر على الأهلية الوظيفية، أو تعاطيه للمواد المخدرة أو الكحولية، وذلك في إطار معايير صارمة تضمن سلامة الكفاءة الصحية للمرشحين.
وبدأت بالفعل عملية توقيع الكشف الطبي منذ يوم الثلاثاء، وتستمر حتى الموعد النهائي لإغلاق باب الترشح وفق الجدول الزمني المعتمد.
وأوضحت مصادر طبية مطلعة أن هناك قائمة محددة من الأمراض التي تمنع الترشح نهائياً، أبرزها الأمراض المعدية كالإيدز والسل، والأمراض المتقدمة التي تعيق الحركة مثل أنواع السرطان في مراحلها الأخيرة، كما تضم القائمة أمراضاً ذهنية مثل الزهايمر والانفصام العقلي، إضافة إلى بعض الأمراض العصبية مثل التصلب العصبي المتعدد والصرع، فضلاً عن استبعاد كل من يثبت تعاطيه للمواد المخدرة أو الكحوليات.
ويشترط على المتقدم التسجيل عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك وتعبئة نموذج البيانات كاملاً، على أن يلتزم بالحضور في الموعد والمكان المحددين مسبقاً، ويجري الفحص الطبي على مرحلتين، تبدأ بتحليل الدم والأشعة في المعامل المركزية، ثم توقيع الكشف الإكلينيكي في اللجان الطبية، وتتحمل الإدارة العامة للمجالس الطبية مسؤولية تحديد قيمة التكاليف التي يسددها طالب الترشح بنفسه، مع تقديم إيصال السداد ضمن الأوراق.
ويجب أن يرافق طلب الترشح إفادة رسمية بنتيجة الكشف الطبي يتم تسليمها في مدة لا تتجاوز 24 ساعة من توقيع الكشف، بعد التأكد من شخصية المتقدم من خلال بطاقة الرقم القومي وبصمة الإبهام والصورة الشخصية، ويوقع المرشح على نسخة من النتيجة التي تحفظ في سجلات رسمية بالمؤسسات الطبية، لضمان الشفافية ومنع التلاعب.





