وزارة التعليم تؤكد استمرار تطبيق نسبة الحضور دون تعديل

كتب – ياسين عبد العزيز

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل قاطع ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول نيتها تأجيل تطبيق نسبة الـ20% من أعمال السنة على طلاب الصف الثالث الإعدادي إلى العام الدراسي 2027، وأكدت أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي قرار رسمي، وأن الوزارة ملتزمة بالجدول الزمني الذي تم الإعلان عنه سابقاً.

التعليم تصدر بيان عاجل بشأن تداول أسئلة الأحياء والإحصاء للثانوية على جروبات الغش

كما أشارت إلى أن نسبة الحضور والمشاركة في أعمال السنة ستُحتسب كجزء أساسي من تقييم الطلاب اعتباراً من العام الدراسي الجديد، وذلك وفقاً لما نص عليه قانون التعليم المعدل الذي أقره مجلس النواب الأسبوع الماضي، والذي يهدف إلى تعزيز الانضباط داخل المدارس وتحفيز الطلاب على الالتزام بالحضور والمشاركة الفعلية في الأنشطة التعليمية.

وأوضحت الوزارة أن المادة 18 من تعديلات قانون التعليم نصت بوضوح على أنه يجوز أن يخصص لأعمال السنة نسبة لا تتجاوز 20% من المجموع الكلي لطلاب مرحلة التعليم الأساسي، على أن يُحتسب باقي المجموع من خلال امتحان يُعقد على مستوى المحافظة من دورين، ويمنح الناجحون فيه شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي، وهو ما يمثل نقلة نوعية في طريقة التقييم المعتمدة، حيث تضمن التعديلات الجديدة تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب من خلال إشراكهم بشكل مباشر في عملية التحصيل والتقييم طوال العام الدراسي، وليس فقط في الامتحانات النهائية.

وأكدت الوزارة أن القرار الوزاري المنظم لنظام أعمال السنة والامتحانات سيصدر قريباً بعد اعتماده من المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، وسيتضمن آليات واضحة وشفافة لتطبيق النظام الجديد، تشمل الشروط والضوابط والمعايير التربوية والتعليمية التي تضمن حصول الطالب على تقييم عادل يعكس مستواه الحقيقي، بما يحقق مبادئ النزاهة والمساواة، ويعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور في عملية التقييم.

كما شددت الوزارة على أن النظام الجديد يستهدف أيضاً فتح مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب، حيث نصت التعديلات على إمكانية التحاق من أنهى الحلقة الابتدائية وأظهر ميولاً مهنية بمراكز التدريب المهني أو مدارس وفصول إعدادية مهنية، ويحصل خريجوها على شهادة في التعليم الأساسي المهني.

وتتيح هذه الشهادة لحامليها استكمال دراستهم في التعليم الثانوي الفني أو المهني أو التكنولوجي، بما يتيح للطالب اختيار المسار المناسب لقدراته وطموحاته، ويوفر لسوق العمل خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة.

وتدعو الوزارة جميع أولياء الأمور والطلاب إلى عدم الالتفات إلى الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية التي تصدر من الجهات المختصة، كما تؤكد أنها حريصة على التواصل المستمر مع الرأي العام وتقديم المعلومات الدقيقة بشفافية لضمان استقرار العملية التعليمية وتطويرها وفقاً لرؤية الدولة لتحديث منظومة التعليم.

زر الذهاب إلى الأعلى