مدبولي يؤكد استمرار تطوير مستشفى هرمل لخدمة مرضى الأورام

كتب – ياسين عبد العزيز

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مستشفى دار السلام “هرمل” لم يتوقف العمل بها خلال فترة التطوير الجارية، موضحًا أن الهدف من المشروع القائم هو تحويل المستشفى إلى مركز متخصص لعلاج جميع أنواع الأورام، وليس الاقتصار فقط على أورام الثدي، مع العمل على مضاعفة عدد الأسرة المتاحة بما يتناسب مع احتياجات المرضى.

مدبولي يعلن تشغيل سفن التغييز ويؤكد تحسن مؤشرات الاقتصاد

وأضاف مدبولي أن الحكومة تسعى لجلب أفضل الشركات العالمية العاملة في مجال الرعاية الصحية للعمل داخل مصر، لتقديم خدمات علاجية متميزة للمواطنين، دون الحاجة إلى السفر أو تحمّل تكاليف العلاج بالخارج، مشيرًا إلى أن الدولة ملتزمة بتحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءة المنشآت الطبية العامة، في إطار استراتيجية وطنية لتحسين البنية التحتية الصحية في جميع المحافظات.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الوزراء أن هناك خطة استراتيجية لتوجيه الفلاحين نحو أنماط زراعية متوازنة تتناسب مع توزيع الأراضي والاحتياجات الجغرافية، لمنع تكرار أزمات الفائض أو الهدر في المحاصيل، في وقت تشهد فيه الصادرات الزراعية المصرية نموًا ملحوظًا على المستوى الدولي.

كما تطرق إلى موقف الحكومة من مستحقات الشركاء الأجانب، معلنًا سداد مليار دولار بالفعل خلال الفترة الماضية، مع التزام الدولة بسداد مليار و400 مليون دولار إضافية قبل نهاية العام، وهو ما يعكس جدية الدولة في الوفاء بتعهداتها ويعزز مناخ الاستثمار.

وأشار مدبولي إلى دخول ثلاث سفن تغييز الخدمة بميناء العين، موضحًا أنها تضخ حاليًا 2250 مليون قدم مكعب يوميًا، إلى جانب تجهيز سفينتين إضافيتين، إحداهما في ميناء الإسكندرية والأخرى في ميناء العقبة، لاستخدامهما في حالات الطوارئ، ضمن خطة حكومية لتأمين إمدادات الطاقة.

وأكد مدبولي أن الاقتصاد المصري يواصل إظهار مرونة وقدرة على الصمود رغم الأزمات العالمية، وهو ما أشار إليه تقرير معهد التمويل الدولي، مؤكدًا تراجع معدل التضخم إلى 14.4% بعد جهود مستمرة للسيطرة على الأسعار.

وأوضح أن تشكيل المجلس الأعلى للثقافة ضم شخصيات وصفها بـ”القامات” الرفيعة، لافتًا إلى أن العمل الثقافي لا يُقاس بالعمر بل بالكفاءة والقدرة على الإسهام الفكري.

وختم رئيس الوزراء بالتأكيد على أهمية القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي، التي شارك بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنها منصة مهمة لدفع التعاون بين الدول الأفريقية، ومواجهة التحديات المعقدة التي تهدد أمن واستقرار وتنمية القارة، مع إشادة من القادة الأفارقة بالتجربة التنموية المصرية كنموذج ناجح في ظروف اقتصادية دقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى