د. ناجح إبراهيم يكتب: مولانا الشيخ محمد زكي

بيان

– من الشخصيات الأزهرية والمصرية الرائعة التي لم تنل حقها من التكريم والتعريف مولانا الشيخ محمد زكي الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية والرئيس الأسبق للجنة الدعوة والإرشاد والإفتاء بأعرق مؤسسة علمية أزهرية .
– الشيخ محمد زكي هو أكبر عقلية عبقرية في المصالحات بين العائلات في الصعيد ،وخاصة طهطا وطما وجرجا ، وخاصة لنزاعات التي فيها دماء ، والنزاعات المعقدة المتشابكة ، وقد أعطاه الله قدرة عجيبة علي تحويل الصراع إلي سلام ، والدماء إلي عفو وتسامح وصفح ، والرجل ينطبق عليه قول علماء السلف ” الناس تسير إلي الله بقلوبها وليس بأبدانها” ، قلبك النقي التقي الذي لا يريد من الدنيا شيئاً هو رسول السلام والمحبة التي تقنع العقول الصعيدية المتصلبة من هول الدماء إلي الجنوح للسلام.
– وقد منحه الله هيبة وطيبة نادرتين ، وهما لا يجتمعان عادة إلا في القليل ، فهيبته وسلامة قلبه وصفاء نيته هم رسل السلام إلي المتصارعين فضلاً عن مشاركة ذوي النفوذ وأولي الأمر لعقد وحضور الصلح النهائي والإشهاد عليه وتغريم غرامات كبيرة لمن يغدر أو يخالف العقد.
– تحية لهذا الرجل الرباني الذي شرف مصر والأزهر وأفنى حياته في الصلح والإصلاح ، سلام علي المصلحين ، سلام علي الشيخ محمد زكي الذي أصلح بين الحق ” سبحانه ” والخلق ” وأصلح بين الخلق والخلق.

طالع المزيد:

د. ناجح إبراهيم يكتب: شهادة رئيس ليبيريا فى ترامب

زر الذهاب إلى الأعلى