استراتيجية جيش الاحتلال الجديدة: الحصار والاسـتنزاف في غزة إذا فشلت محادثات وقف إطلاق النار

كتب: أشرف التهامي
يستعد الجيش الإسرائيلي لتصعيد الضغط على حماس من خلال الحصار والغارات الجوية المستمرة، وتجنب الهجوم البري الكامل على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة حركة حماس لتقليل المخاطر على القوات الإسرائيلية والحد من نشر القوات.
في حال فشل المحادثات
تنتظر إسرائيل رد حماس على آخر مقترحات المفاوضات لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، والتي تضمنت تنازلات كبيرة. ورغم التفاؤل الحذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي للتداعيات الميدانية في حال فشل المحادثات.
يعتقد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، لن يأمر القوات بالسيطرة على مخيمات اللاجئين في وسط غزة، حيث يُعتقد أن الرهائن محتجزون، ولذلك امتنع جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن عن مهاجمتها.
سيختار زامير تطويق المنطقة، ومنع الوصول إليها والخروج منها، في محاولة لاستنزاف مقاتلي حماس هناك.
ويعتقد ون أن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، لن يأمر القوات بالسيطرة على مخيمات اللاجئين في وسط غزة، حيث يجب أن الرهائن محتجزون، ولن يأمر جنود الاحتلال حتى الآن عن اقتحامهاا. سيختار زامير تطويق المنطقة، حاجز الوصول إليها والخروج منها، في محاولة لمحاربي حماس هناك.
التقى زامير، الذي كان في غزة يوم الأحد، بقادة محليين موالين لإسرائيل، وأخبرهم أن إنجازاتهم ساهمت في القضاء على حماس وعززت فرص التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن. وقال:
“أنتم تخوضون حربًا عادلة، وإنجازاتكم ستُحدث تغييرًا في الوضع الأمني لسنوات قادمة”. وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي أن تبني استراتيجيات جديدة سيزيد من الإنجازات، ويُقلل من الخطر على القوات، بينما يُضعف قدرات حماس، مما يُسبب لها مزيدًا من المعاناة.
الضغط العسكري على حماس
في مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، وافقت إسرائيل على سحب قواتها من ممر موراغ وتقليص انتشارها حول المنطقة الأمنية الحدودية.
لم ترد حماس بعد على المقترحات الأخيرة. ومع ذلك، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن التوصل إلى اتفاق، إن وُجد، سيكون بفضل الضغط العسكري على حماس.





