إسرائيل تبحث خيارات جديدة مع استمرار فشل التهدئة
كتب – ياسين عبد العزيز
اتهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس بأنها السبب المباشر في فشل جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن حكومته تدرس في الوقت الراهن بدائل جديدة من أجل إطلاق سراح الرهائن وإنهاء حكم الحركة في القطاع، وذلك في ظل تعثر المفاوضات المتكررة واستمرار القصف المتبادل منذ شهور دون تقدم ملموس في المسار التفاوضي.
ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 59 ألف شهيد
واعتبر نتنياهو أن المواقف التي تطرحها حماس في المحادثات الجارية لا تعكس رغبة حقيقية في التهدئة أو إنهاء الأزمة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تدرس حاليًا حلولًا مختلفة تتضمن آليات جديدة لتحرير الرهائن الإسرائيليين، وربما فرض واقع جديد على الأرض يضمن التخلص من سلطة حماس، حسب تعبيره، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.
في المقابل، ردت حركة حماس في بيان رسمي قالت فيه إنها قدمت موقفًا نهائيًا بعد مشاورات موسعة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء والدول الداعمة، وإنها أبدت قدرًا كبيرًا من الإيجابية في الرد على المقترحات المطروحة من الوسطاء، وأكدت التزامها بالمبادرات التي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مشددة على أنها تعاملت بجدية مع جميع الملاحظات التي وردت إليها خلال جلسات التفاوض الأخيرة.
ومن جهة أخرى، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عودة فريقه المفاوض من الدوحة إلى واشنطن لإجراء مشاورات داخلية بعد ما وصفه بعدم تجاوب حماس مع مقترح الهدنة الجديد، معتبرًا أن رد الحركة الأخير يكشف عدم وجود نية حقيقية لديها للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي القتال ويعيد الرهائن، على حد قوله.
وكتب ويتكوف على منصة “إكس” أن بلاده تشعر بخيبة أمل نتيجة تعنت حماس، وأكد أن الإدارة الأمريكية تدرس الآن بدائل إضافية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف استعادة الرهائن وتحقيق حالة من الاستقرار داخل قطاع غزة، وأضاف أن الولايات المتحدة ما زالت تؤمن بفرصة إنهاء هذا الصراع، لكنها تحتاج إلى شريك موثوق وجاد في مسار المفاوضات.





