طالبة تتهم أسرتها بطردها بعد رسوبها في الثانوية
كتب – ياسين عبد العزيز
تفاعلت وزارة الداخلية مع بلاغ رسمي تزامن مع انتشار مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله فتاة شابة تستنجد بالمواطنين، مدعية تعرضها للطرد من منزل عائلتها عقب صدور نتيجة امتحانات الثانوية العامة، وسط تباين في روايات الطرفين حول حقيقة ما جرى وتفاصيل ما تعرضت له الفتاة في محافظة الشرقية.
الداخلية تضبط شابًا هدد خطيبته السابقة ونشر صورها للضغط عليها
بدأت الواقعة عندما تقدمت فتاة مقيمة في نطاق مركز شرطة الزقازيق ببلاغ رسمي أكدت فيه تعرضها للضرب من قبل والدها وبعض أفراد الأسرة، وأنهم قاموا بطردها خارج المنزل رفقة شقيقها الأصغر، وذلك بعد علمهم بسقوطها في اختبارات الثانوية العامة لهذا العام. وذكرت الفتاة أن الأمر تطور بعد مشادة كلامية مع والدها تحولت إلى عنف دفعها إلى مغادرة المنزل، موضحة أن شقيقها اختار مرافقتها تضامنًا معها.
وعلى الفور، تحركت قوات الأمن إلى محل البلاغ وتم استدعاء الأطراف المعنية لسماع أقوالهم، حيث أنكرت الأسرة ما نُسب إليها من اتهامات. وذكر والد الفتاة، في أقواله الرسمية، أن هناك خلافات قديمة تعود إلى انفصاله عن والدتها التي تعمل خارج مصر، وما تبع ذلك من اضطرابات في العلاقة بينها وبين باقي أفراد العائلة، خاصة بعد زواجه من امرأة أخرى قبل سنوات، وأكد أن ابنته معتادة على إثارة المشكلات وأنها سبق أن تركت المنزل أكثر من مرة، متهمًا إياها بسوء السلوك واعتياد التلفظ بألفاظ غير لائقة.
وقدم عدد من أفراد الأسرة مقاطع فيديو التقطت من كاميرات مراقبة منزلية، تظهر محاولات الفتاة للخروج من أحد نوافذ المنزل بالطابق الأرضي، في محاولة لنفي تعرضها للطرد كما جاء في روايتها، مشيرين إلى أن ما جرى لم يكن سوى محاولة لتقويم سلوكها بعد تصرفات وصفوها بأنها غير مسؤولة.
كما نفى الأب علمه بنتيجة الامتحانات، مؤكدًا أنها أخفت عنه الحقيقة وادعت النجاح، وهو ما فاجأهم لاحقًا بعد انتشار الفيديو عبر الإنترنت.
وأضاف شقيق الطالبة الذي ظهر معها في المقطع أنه غادر المنزل بإرادته دون ضغوط، ورافق شقيقته حتى لا تبقى بمفردها، مؤكداً أن أسرته لم تجبره على الرحيل.
من جانبها، باشرت الجهات الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم الاستماع إلى أقوال جميع الأطراف، مع إحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة لفحص الملابسات وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو تجاوزات أسرية تتطلب التدخل الرسمي.





