ترامب يهدم جناحًا تاريخيًا في البيت الأبيض ويبني قاعة رقص فاخرة
كتب – ياسين عبد العزيز:
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1942 ، وبدأ تنفيذ مشروع جديد لبناء قاعة رقص ضخمة على أنقاضه تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع ، ويعد هذا التحول الأكبر في تصميم المجمع الرئاسي منذ عهد الرئيس هاري ترومان.
خيبة أمل في إسرائيل من رسوم ترامب: 15% تربك التبادل التجاري
ويبدو أن ترامب الذي قضى حياته في العمل كمطور عقاري حرص منذ بداية ولايته الثانية على ترك بصمة شخصية تتماشى مع ذوقه الخاص ، حيث أكدت شبكة إن بي سي أن الرئيس أطلق المشروع رسميًا ويشرف عليه نخبة من كبار المهندسين في العالم ، تمهيدًا للانتهاء منه قبل نهاية فترته الرئاسية.
وأوضح ترامب في مقابلة هاتفية أن القاعة ستوفر حلاً بديلاً عن الخيام التي كانت تُنصب في الحديقة الجنوبية خلال المناسبات الكبيرة ، مشيرًا إلى أن بعد المسافة وظروف الطقس أثرت على طبيعة الضيافة ، وقال إن الأمطار والثلوج كانت تتسبب في مشاكل لوجستية مزعجة للضيوف ولطاقم العمل على حد سواء.
وأكد البيت الأبيض أن تكلفة المشروع تُقدر بحوالي 200 مليون دولار ، وأعلن ترامب أن التمويل لن يعتمد على المال العام بل على مساهمات خاصة وتمويل شخصي منه ، واعتبر المشروع بمثابة هدية منه للولايات المتحدة ، كما شدد على أهمية إعادة تصميم بعض المرافق لتكون أكثر عملية وأناقة في آنٍ واحد.
ومنذ دخوله البيت الأبيض ، بدأ ترامب بإجراء تعديلات متعددة شملت استبدال الحمام الموجود في جناح لينكولن بسبب تصميمه السيئ حسب وصفه ، كما أضاف أعمدة أعلام جديدة ورصف جزء من حديقة الورود لتسهيل حركة النساء اللواتي يرتدين أحذية الكعب العالي أثناء المناسبات الرسمية ، معتبرًا أن تحسين تفاصيل كهذه يعكس خبرته الطويلة كمطور عقاري.
وشملت التعديلات أيضًا المكتب البيضاوي حيث أضاف ترامب لمسات ذهبية تظهر في أجزاء متعددة من الغرفة ، وقال أحد المسؤولين إن ترامب يشارك بشكل مباشر في تفاصيل المشروع ويتابع عن كثب التنفيذ ، كما أوضح أن مشاركته في التصميمات تفوق دور السيدة الأولى نفسها.
وأجمع مسؤولون في الإدارة الأمريكية على أن ترامب يسعى لتحويل البيت الأبيض إلى نموذج غير تقليدي في المظهر والاستخدام ، وقال أحدهم إن هدف الرئيس هو تقديم مساحة تليق بمكانة الولايات المتحدة وتكون أكثر جاهزية للأجيال القادمة من القادة.





