التضامن تؤكد ضرورة المهارات الحديثة لتحقيق متطلبات سوق العمل

كتب – ياسين عبد العزيز:

ناقشت وزارة التضامن الاجتماعي مستقبل التوظيف خلال مشاركتها في ختام فعاليات وحدات الوزارة بالجامعات المصرية للعام الجامعي 2024 – 2025 ، وركزت الجلسة الثالثة ضمن قمة “ستارت” على تحديد أبرز المهارات التي تبحث عنها المؤسسات في سوق العمل بحلول عام 2030 ، وذلك بمشاركة عدد كبير من الشركات والبنوك والكيانات الاقتصادية والقطاع غير الرسمي.

التضامن تبدأ إعداد الإطار الوطني للحماية الاجتماعية

شاركت أكثر من 100 شركة وبنك ومنظمة مجتمع مدني في فعاليات القمة التي تضمنت إقامة 10 ورش تدريبية للطلاب ، وشملت هذه الورش مهارات سوق العمل وصياغة السيرة الذاتية وكيفية تقديم الذات أمام جهات التوظيف ، إلى جانب تدريبات على استخدام التكنولوجيا الحديثة والتفاعل مع بيئات العمل المتغيرة ، بما يعكس التوجهات الحديثة في احتياجات المؤسسات العاملة في السوق المحلي والدولي.

استعرضت الجلسات النقاشية آراء عدد من أصحاب الأعمال ورواد المشروعات الناشئة الذين عرضوا تجاربهم أمام مئات الطلاب ، وتم تقديم نماذج حقيقية من قصص النجاح التي بدأت من داخل الحرم الجامعي ، كما تم تسليط الضوء على مسارات التطوير الذاتي التي يمكن أن يسلكها الطالب حتى يتحول إلى موظف مطلوب أو رائد أعمال ناجح ، وشارك في الفعاليات ممثلو كيانات دولية أشاروا إلى أهمية المزاوجة بين المهارات التقنية والمهارات الشخصية في أي مسار مهني.

شددت وزارة التضامن خلال القمة على أن التحدي الأكبر لم يعد في فرص التوظيف بقدر ما أصبح في جاهزية الكوادر البشرية للتعامل مع هذه الفرص ، وأوضحت أن التركيز ينصب حاليًا على مهارات حل المشكلات والتواصل الفعال والتفكير النقدي والقدرة على التعلم الذاتي ، بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات التي أصبحت من المتطلبات الأساسية في قطاعات عديدة.

أكدت الوزارة أن التعاون مع الجامعات هو ركيزة أساسية في تحقيق أهداف استراتيجية الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية التي تتبناها الدولة ، وأشارت إلى أن وحدات التضامن داخل الجامعات تمثل بوابة مهمة لتمكين الطلاب وتعريفهم بالمجالات الحيوية التي يمكنهم التميز فيها ، خاصة أن جزءًا كبيرًا من التحديات المستقبلية سيتطلب مهارات غير تقليدية ومرونة عالية في التعامل مع سوق العمل.

وشددت الوزارة على أن دعم الطلاب لا يقتصر على ورش العمل أو المحاضرات بل يشمل التواصل المستمر معهم ، وفتح قنوات للتدريب والتوظيف المبكر ، وأكدت أن هذه الجهود تهدف إلى بناء جيل قادر على المنافسة في الداخل والخارج ، وأن الحكومة تضع الشباب في صدارة أولوياتها لتأمين مستقبل اقتصادي ومهني أكثر استقرارًا وكفاءة.

زر الذهاب إلى الأعلى