مصر ترسل القافلة الثانية عشرة من زاد العزة لدعم غزة

كتب – محمد سيد

أعلن الهلال الأحمر المصري انطلاق القافلة الثانية عشرة من مبادرة “زاد العزة من مصر إلى غزة” محملة بنحو 2300 طن من المساعدات الغذائية، حيث توجهت القافلة إلى جنوب قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، في إطار استمرار الجهود المصرية لتأمين الإمدادات الغذائية والإنسانية للأهالي، وذلك بعد أيام من وصول القافلة الحادية عشرة التي حملت أكثر من 3700 طن من المساعدات العاجلة.

قافلة المساعدات الإنسانية الـ12 تدخل إلى قطاع غزة

وأكد الهلال الأحمر المصري أنه يتولى مهمة التنسيق الكامل لعمليات دخول وتفويج المساعدات إلى القطاع، حيث يتمركز كوادره منذ بداية الأزمة على الحدود لضمان انسيابية الحركة، مشيرًا إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق منذ بدء الأحداث، وهو ما سمح باستمرار تدفق القوافل الإغاثية بشكل يومي، وذلك ضمن خطة متكاملة لمساندة سكان القطاع وتخفيف معاناتهم المتفاقمة.

وأوضح أن المراكز اللوجستية التابعة للهلال الأحمر تعمل بكامل طاقتها لاستقبال وتجهيز القوافل قبل انطلاقها، حيث تمتلك الجمعية قدرات تشغيلية عالية مكنتها من إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة منذ اندلاع الأزمة، محملة بنحو نصف مليون طن من المواد الإغاثية والإنسانية، بما شمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية واحتياجات معيشية أساسية، وهو ما يمثل دعمًا حيويًا لمئات الآلاف من المدنيين في القطاع.

وأشار إلى أن هذه الجهود تتم بمشاركة 35 ألف متطوع من أعضاء الجمعية، الذين يعملون على مدار الساعة في مواقع مختلفة بدءًا من مراكز التجهيز وصولًا إلى نقاط التسليم على الحدود، حيث تشمل مهامهم عمليات التحميل والتفريغ، وفرز وتصنيف المساعدات، وضمان وصولها بالترتيب الذي يلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأهالي داخل غزة، مع مراعاة المعايير الإنسانية الدولية في التوزيع

ولفت إلى أن استمرار تدفق المساعدات عبر المبادرات المختلفة، ومنها “زاد العزة”، يعكس التزام مصر بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الاستثنائية التي يعيشها، مع العمل على تعزيز التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في أسرع وقت ممكن، وتجنب أي تأخير قد يؤثر على الوضع المعيشي في القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى