تصعيد إسرائيلي مستمر واستهداف منازل المدنيين بغزة
كتب – ياسين عبد العزيز
شهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا عنيفًا من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، حيث تواصلت الغارات على مناطق متعددة في مدينة غزة والمحافظة الوسطى والمناطق الجنوبية، مخلفة شهداء ودمار واسع، وفق مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» بشير جبر، الذي أشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية لم تتوقف عن استهداف الأحياء السكنية منذ أيام.
المرشح الأمريكي لمنصب محافظ غزة يتحدث عن خطة ما بعد الحرب
وقال جبر، إن حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة يتعرض لقصف متكرر من الطائرات الحربية الإسرائيلية، بالإضافة إلى تفجير روبوتات مفخخة، ما أدى إلى تدمير مربعات سكنية كاملة، وتسبب في موجة نزوح كبيرة باتجاه المناطق الغربية للمدينة، مؤكدا أن غارة استهدفت منزلا فلسطينيا ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.
وأضاف المراسل أن الطيران الإسرائيلي قصف خيمة تأوي نازحين فلسطينيين غرب مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل لم يُكمل عامه الأول، ووصف شهود عيان الحادث بالمجزرة الجديدة بحق العائلات الهاربة من القصف، مشيرا إلى أن المدنيين يعيشون حالة من الخوف المستمر وسط عدم وجود ملاذ آمن.
وتأتي هذه الغارات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي اختراق التهدئة المفروضة منذ اتفاقيات سابقة، حيث لم تتوقف الخروقات العسكرية على القطاع، ما يزيد من حدة التوتر ويؤدي إلى تصعيد إنساني واسع، ويجعل المدنيين الفلسطينيين عرضة للخطر بشكل متواصل، وسط دعوات محلية ودولية للتدخل لوقف القصف.
وأفاد مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى دمار واسع في البنى التحتية ومرافق الحياة اليومية في غزة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمنازل، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويجبرهم على النزوح والبحث عن ملاذات آمنة بعيدًا عن القصف العشوائي، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأكد المراسل أن المجتمع الدولي يراقب التصعيد، وسط دعوات لوقف العنف وحماية المدنيين، فيما تتواصل جهود الأجهزة الطبية والإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة للجرحى والنازحين، وسط تزايد الضغط على الجهات المعنية للتدخل ووقف المجازر الإسرائيلية في المناطق المكتظة بالسكان.





