ماكرون يرفض مزاعم التشهير ضد زوجته بريجيت

وكالات

علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمرة الأولى على المزاعم التي روجت أن زوجته بريجيت ماكرون مولودة ذكر، مؤكدًا في حوار مع مجلة “باريس ماتش” أنه لا يقبل هذه الادعاءات، موضحًا أن التجاهل كان الخيار الأول في بداية الأزمة إلا أن انتشار الشائعات في الولايات المتحدة دفعه إلى الرد حفاظًا على الحقيقة وصورة السيدة الأولى.

حاخام إسرائيلي يهدد ماكرون بسبب موقفه من الاعتراف بفلسطين

قال ماكرون إن النصائح في فرنسا كانت تدعو لعدم تقديم شكوى حتى لا يتكرر ما يعرف بتأثير “سترايساند”، الذي يؤدي إلى لفت الانتباه أكثر نحو الأكاذيب عند محاولة منعها، إلا أن حجم الترويج لتلك المزاعم خارج البلاد أجبره على اتخاذ موقف رسمي، معتبرًا أن القضية تمس الوضع الاجتماعي لزوجته كزوجة وأم وجدة، ولا يمكن أن تندرج تحت مسمى حرية التعبير.

أضاف الرئيس الفرنسي أن من يتحدثون عن حرية التعبير هم أنفسهم من يمنعون الصحفيين من دخول مراكز القرار في الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه لا يقبل هذا التناقض، وأن الحقيقة يجب أن تكون واضحة للرأي العام الفرنسي والدولي، في ظل تصاعد الحملات الموجهة ضد عائلته عبر المنصات الإعلامية.

كانت عائلة ماكرون قد رفعت دعوى قضائية نهاية الشهر الماضي في الولايات المتحدة ضد مقدمة البرامج الصوتية اليمينية كانديس أوينز، التي روجت لتلك المزاعم عبر منصاتها الإعلامية، ووفقًا لبيان صادر عن توم كلير محامي العائلة، فإن أوينز بثت حملة تشهير متواصلة استمرت لمدة عام استهدفت الرئيس الفرنسي وزوجته بشكل مباشر.

تشير الدعوى المرفوعة أمام المحكمة العليا في ولاية ديلاوير إلى أن ما قامت به أوينز يمثل تشهيرًا متعمدًا يضر بسمعة عائلة ماكرون، ويؤكد البيان القانوني أن الهدف من التحرك القضائي هو وقف هذه الحملة وحماية حقوق العائلة من أي اعتداء إعلامي يفتقر إلى الأدلة، مع استمرار متابعة القضية خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى