توتنهام يصعق مانشستر سيتي بثنائية ويشعل سباق البريميرليج
كتب – محمد حسن
تلقى مانشستر سيتي أول هزيمة له في الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعد خسارته أمام ضيفه توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم ظهر السبت على ملعب الاتحاد ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، ليمنح السبيرز إنذارًا مبكرًا لمنافسيهم حول نواياهم الجادة في سباق اللقب.
حارس مرمى الأهلي يتعرض لحادث سير
بدأت المباراة بحذر من الطرفين لكن سرعان ما ظهرت خطورة مانشستر سيتي من خلال تسديدة قوية للنجم المصري عمر مرموش في الدقيقة السابعة عشرة تصدى لها الحارس الإيطالي فيكاريو، بينما استمر الضغط الهجومي للفريق السماوي قبل أن يهدر مرموش فرصة محققة أخرى في الدقيقة الثامنة والعشرين حين انفرد بالمرمى وسدد كرة ارتطمت بجسد الحارس لتضيع أخطر فرص السيتي في الشوط الأول.
ورغم السيطرة النسبية للسيتي جاء الرد من توتنهام عبر هجمة منظمة انتهت عند برينان جونسون الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة الخامسة والثلاثين بعد العودة إلى تقنية الفيديو التي أكدت صحة الهدف، ليضع الضيوف في المقدمة وسط صدمة جماهير الاتحاد.
لم يكتف توتنهام بالتقدم بل استغل خطأ دفاعيًا قاتلًا في الدقيقة الخامسة والأربعين حين نجح جواو بالينيا في إضافة الهدف الثاني بتسديدة قوية هزت شباك إيدرسون قبل صافرة نهاية الشوط الأول، ليضاعف من صعوبة المهمة على حامل اللقب.
دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني باندفاع هجومي واضح بحثًا عن تقليص الفارق لكن محاولاته اصطدمت بتنظيم دفاعي محكم من جانب السبيرز وتألق حارس مرماهم، فيما أجرى المدرب تبديلات عديدة من بينها خروج عمر مرموش في الدقيقة الثالثة والخمسين بعد مشاركته أساسيًا للمرة الأولى هذا الموسم، وهو ما أثار تفاعل الجماهير المصرية التي كانت تترقب ظهوره في البريميرليج.
ورغم سيطرة أصحاب الأرض على الاستحواذ، غابت الفاعلية الهجومية الحقيقية وظل توتنهام متمسكًا بخطته الدفاعية المحكمة مع الاعتماد على المرتدات، لينجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحقق فوزًا ثمينًا يعزز مكانته في صدارة جدول الترتيب برصيد ست نقاط من مباراتين.
أما مانشستر سيتي فتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الخامس بعد أن أهدر فرصة الحفاظ على بدايته المثالية، ليجد نفسه أمام تحديات أكبر في الجولات المقبلة خاصة مع تزايد الضغوط للحفاظ على لقبه في ظل منافسة قوية من أندية القمة.
الفوز أكد أن توتنهام تحت قيادة جهازه الفني الجديد يسعى لتكريس نفسه كأحد المرشحين الرئيسيين للمنافسة، بينما وضع مانشستر سيتي أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا إذا أراد البقاء في سباق الصدارة منذ المراحل الأولى.





