مصريون في هولندا يواجهون محاولات الإخوان أمام سفارتنا
كتب – علي يونس
شهدت مدينة لاهاي الهولندية وقفة حاشدة نظمها اتحاد شباب مصر في الخارج أمام مبنى السفارة المصرية، حيث تصدى أبناء الجالية لمحاولات عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي إثارة الفوضى واستهداف البعثة الدبلوماسية المصرية، مؤكدين أن تحركهم يأتي تعبيرًا عن دعمهم لمؤسسات الدولة ورفضهم لأي محاولات للنيل من صورة مصر بالخارج.
المصريون في فرنسا يلتفون حول مبادرة وطنك أمانة
وأكد المشاركون أن اتحاد شباب مصر في الخارج أطلق سلسلة من الفعاليات أمام البعثات المصرية في عدة دول أوروبية خلال الفترة الأخيرة، بهدف حماية السفارات من محاولات التخريب التي يقوم بها عناصر التنظيم الإرهابي، موضحين أن هذه التحركات تهدف أيضًا إلى تعزيز الروح الوطنية لدى الجاليات وإظهار التضامن مع الدولة المصرية في مواجهة الحملات المعادية.
وأشار أبناء الجالية إلى أن تحركات الإخوان تستند إلى خطط مدعومة من جهات خارجية تستهدف تعطيل عمل السفارات والإساءة لرموز الدولة، في حين يواجهها أبناء الوطن بالخارج بوعي وحزم، لافتين إلى أن الوقفة في لاهاي أرسلت رسالة واضحة بأن المصريين في الخارج يقفون في الصفوف الأمامية للدفاع عن وطنهم.
وأوضحوا أن البعثات الدبلوماسية المصرية اتخذت خلال الأسابيع الماضية إجراءات أمنية مشددة للتصدي لمحاولات اقتحام مقارها، وذلك بعد تكرار تحريض عناصر الإخوان على مهاجمة السفارات، وهو ما قوبل بصرامة من الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع السلطات المحلية في العواصم الأوروبية.
وأكد منظمو الوقفة أن القوانين الدولية تضمن حماية السفارات استنادًا إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، والتي تعد المرجع الأساسي لحماية البعثات، مشيرين إلى أن أي اعتداء على مقر السفارة يعد انتهاكًا صريحًا للقوانين الدولية وتهديدًا مباشرًا للعلاقات بين الدول.
وبيّن المشاركون أن الجماعة الإرهابية تسعى لعرقلة مصالح المصريين بالخارج عبر نشر الفوضى أمام مقار السفارات، إلا أن وعي أبناء الجالية كان كفيلًا بإفشال تلك المحاولات، حيث تحولت الوقفة أمام سفارة مصر في لاهاي إلى ساحة تضامن وطني رفعت خلالها الهتافات المؤيدة للدولة المصرية والمؤكدة على وحدة الصف.
وشدد أبناء الجالية على أن دورهم لا يقتصر على مواجهة الحملات التحريضية، بل يمتد إلى تعزيز صورة مصر الحقيقية في المجتمع الأوروبي، عبر التواصل المستمر مع مؤسسات المجتمع المدني هناك وشرح حقيقة ما يجري على الأرض بعيدًا عن الأكاذيب التي يروجها التنظيم الإرهابي.
واختتم المشاركون وقفتهم بالتأكيد على أن المصريين في الخارج سيظلون سندًا لوطنهم، وأن أي محاولة لاستهداف مؤسسات الدولة في الداخل أو الخارج ستقابل بوعي ورفض قاطع، معتبرين أن وقفة لاهاي هي نموذج لما يمكن أن يقدمه أبناء الجاليات المصرية من دعم عملي لوطنهم في مواجهة التحديات.





