دعاوى قضائية وقرارات حظر.. “روبلوكس” تجنى ثمرة المحتوى الخطر والمسف
كتبت: هدى الفقى
تعرضت منصة الألعاب الشهيرة “روبلوكس” لعدة دعاوى قضائية في عدد من الدول، بالإضافة إلى قرارات حظر مفروضة عليها في بعض البلدان العربية والأجنبية.
محتوى غير لائق
وتستمر “روبلوكس”، التي تحظى بشعبية واسعة بين الأطفال والشباب، في مواجهة ضغوطات متزايدة من مختلف الحكومات التي تتهم المنصة بعدم توفير الحماية الكافية لمستخدميها من المخاطر المحتملة مثل المحتوى غير اللائق أو التعرض للمحتوى العنيف.
كما تطالب بعض الدول بتشديد الرقابة على اللعبة أو فرض قيود صارمة على وصول الأطفال إليها.
دعاوى قضائية
في المقابل، تتصاعد الدعاوى القضائية ضد “روبلوكس” من قبل أولياء الأمور وجماعات حقوقية، الذين يطالبون بتعويضات مالية نتيجة ما يعتبرونه نقصًا في حماية خصوصية الأطفال، إلى جانب قضايا تتعلق بالإدمان على اللعبة وتأثيرها النفسي على المراهقين.
وتجدر الإشارة إلى أن “روبلوكس” قد اتخذت عدة خطوات لمواجهة هذه الانتقادات، حيث أطلقت تحديثات لتعزيز الرقابة الأبوية وإضافة أدوات للحد من التفاعل مع اللاعبين الغرباء.
كما أعلنت المنصة عن تكثيف جهودها للامتثال للقوانين المحلية في مختلف الدول، وذلك لتجنب فرض حظر كامل عليها.
مستقبل اللعبة
رغم تلك الجهود، لا تزال اللعبة في مرمى الانتقادات القانونية في العديد من المناطق، مما يثير تساؤلات حول مستقبلها في الأسواق العالمية وكيفية تعاملها مع هذه الضغوط المتزايدة.
في الوقت نفسه، يظل المستخدمون يواجهون تحديات كبيرة فيما يتعلق بالسلامة الرقمية، وهو ما يشير إلى ضرورة تعاون أكبر بين الشركات المالكة للمنصات الإلكترونية وبين الحكومات والمؤسسات الحقوقية لحماية الشباب في العالم الرقمي.





