الدفاع المدني السعودي يعلن حالة تأهب قصوى لموجة أمطار غزيرة متوقعة في مكة
كتب : ياسين عبد العزيز
أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيراً عاجلاً بشأن حالة جوية متقلبة تبدأ من يوم غد الثلاثاء وتستمر حتى السبت المقبل، حيث توقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة، وتشمل الطائف وميسان وأضم والعرضيات والليث والقنفذة، مع احتمالية ارتفاع منسوب المياه في الأودية وجريان السيول في المواقع المنخفضة.
درجات الحرارة تتصاعد غدا مع طقس حار شديد وأمطار محتملة بالسواحل
وأكد الدفاع المدني في بيانه أهمية التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات الوقائية، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية، وعدم المجازفة بعبور تجمعات المياه مهما كانت بساطتها، مشدداً على ضرورة متابعة النشرات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد، فإن الحالة المناخية لن تقتصر على منطقة مكة فقط، بل ستمتد أيضاً لتشمل منطقة جازان التي ستشهد هطول أمطار غزيرة مصحوبة برياح شديدة السرعة قد تصل إلى حد انعدام الرؤية الأفقية، إلى جانب احتمالية تساقط البرد وحدوث صواعق رعدية متفرقة، وتشمل الحالة مدن ومحافظات عدة مثل جيزان والحرث والداير والريث والعارضة وفيفا وهروب وبيش والدرب وصبيا وأبو عريش وأحد المسارحة والطوال وصامطة وضمد وفرسان والفطيحة.
وأشار المركز إلى أن هذه الظروف المناخية تترافق مع نشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة، وهو ما يزيد من صعوبة التنقل ويؤثر على مستويات الرؤية الأفقية، في حين يتوقع استمرار التقلبات في عدة مناطق أخرى، مما دفع الجهات المختصة إلى إصدار سلسلة من التنبيهات لرفع درجة الجاهزية.
وشملت هذه التنبيهات تسع مناطق من المملكة، من بينها الرياض التي ستشهد نشاطاً ملحوظاً في حركة الرياح قد تصل سرعتها ما بين 40 إلى 49 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يؤثر سلباً على مدى الرؤية، حيث تغطي التحذيرات العاصمة الرياض وعدداً من المحافظات مثل المزاحمية والخرج وحوطة بني تميم والأفلاج والسليل ووادي الدواسر والدلم والدرعية ورماح وضرما، مع توصيات باتباع إجراءات السلامة المرورية والحد من التنقل غير الضروري.
كما شدد المركز الوطني للأرصاد على أن هذه الحالة المناخية تستلزم تعاوناً واسعاً من قبل الأفراد والمؤسسات، مع أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة أي طارئ، وضرورة تفعيل خطط الطوارئ في القطاعات الخدمية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، في حين تواصل فرق الدفاع المدني انتشارها في المناطق المتوقع تأثرها تحسباً لأي حوادث ناتجة عن السيول أو الرياح العاتية.





