إسرائيل تضع شروط لقبول زيارة ماكرون وواشنطن تحذر
وكالات
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، رفضها استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية إلى إسرائيل، ما لم يتراجع عن خطته للاعتراف بدولة فلسطين، فيما حذّرت الولايات المتحدة عددًا من الدول من الإقدام على هذه الخطوة، معتبرةً أنها “ستخلق المزيد من المشاكل”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه أجرى اتصالًا مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، دعا فيه باريس إلى إعادة النظر في مبادرتها الهادفة للاعتراف الرسمي بفلسطين كدولة مستقلة.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية الإسرائيلية:
“طالما أن فرنسا تواصل جهودها التي تتعارض مع مصالح إسرائيل، فلا مجال لزيارة الرئيس ماكرون في الوقت الراهن”.
وكان ماكرون قد أعلن، في يوليو/تموز الماضي، عن نيته الإعلان رسميًا عن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين خلال كلمته المرتقبة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي في إطار التزام باريس التاريخي بدعم سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
وقد قوبل هذا الإعلان بترحيب واسع من السلطة الفلسطينية، وحركة حماس، وعدد من الدول العربية، بينما قوبل برفض شديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الملاحق أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، كما عبرت الولايات المتحدة عن استيائها من هذه الخطوة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإكوادورية كيتو، إن واشنطن أبلغت عددًا من الدول أن أي اعتراف بدولة فلسطين في هذه المرحلة سيكون “زائفًا”، مضيفًا:
“أخبرناهم بأن هذا الاعتراف لن يكون حقيقيًا، بل سيخلق المزيد من المشاكل”.





