ضابط استخبارات إسرائيلي سابق يحذر: سوريا على أعتاب أحداث خطيرة

مصادر – بيان

حذّر حنان جيفن، القائد السابق لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية “8200”، من أن سوريا مقبلة على أحداث خطيرة خلال الفترة القريبة، في ظل ما وصفه بـ”القراءة الخاطئة” للوضع من قبل الإدارة الأميركية، وتحديدًا المبعوث توم باراك، الداعم للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.

وخلال مشاركته في برنامج “هذا المساء” الذي قدمته الإعلامية لورين وهبي، وصف جيفن توم باراك بأنه “الشخصية التراجيدية القادمة في الملف السوري”، مضيفًا:

“باراك رجل أعمال وصديق لترامب، وقد يكون بارعًا في التعامل مع الناس، لكنه لا يفهم طبيعة الشرق الأوسط، وهو لا يصغي لتحذيرات الاستخبارات بشأن تعقيدات الساحة السورية”.

وأشار جيفن إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع “يعرف كيف يُسوّق نفسه دبلوماسيًا، ويظهر بمظهر معتدل، لكنه يخفي واقعًا ميدانيًا معقدًا”، مضيفًا أن ما جرى في السويداء قد يتكرر في مناطق أخرى من سوريا، وتحديدًا في المناطق الكردية أو المعاقل العلوية كطرطوس واللاذقية.

الوضع الميداني: تصعيد محتمل وغموض أميركي

أوضح المسؤول الاستخباراتي السابق أن “قوات متطرفة” تنشط حاليًا في مناطق الساحل السوري دون رقابة فعلية من النظام الجديد، مشيرًا إلى تكرار الغارات الجوية الإسرائيلية في ريف طرطوس واللاذقية كدليل على حجم التوتر المتصاعد.

وأضاف: “الولايات المتحدة ستدرك لاحقًا أن هناك مشكلة عميقة مع هذا النظام، وأن دعمها كان في غير محله. الدعم القطري للرواتب، والمساعدات الأميركية، كلها ستتوقف مع تصاعد الأحداث”.

وأكد جيفن أن ما يجري حتى الآن لا يتعدى “النشاط الدبلوماسي والابتسامات”، في حين أن الواقع الميداني ينذر بانفجار قريب.

خلفية

تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الدعم الأميركي للإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، الذي تولى السلطة مؤخرًا خلفًا لبشار الأسد، وسط إشارات من واشنطن إلى رغبتها في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

لكن مراقبين يرون أن هذا الدعم قد يفتقر إلى تقدير واقعي للتركيبة السورية المعقدة، ما قد يؤدي إلى انهيار التحالفات الهشة، ويدفع نحو موجة جديدة من عدم الاستقرار.

طالع المزيد:

وقائع الغارة البرية الإسرائيلية النادرة على سوريا خطوة بخطوة

زر الذهاب إلى الأعلى