بالدموع والغضب.. مطروح تشيّع جثمان المحفوظي ضحية الجريمة المفجعة في ليبيا

مطروح: على السمان

في مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالغضب، شارك المئات من أهالي محافظة مطروح، اليوم، في تشييع جثمان الشاب المصري صلاح المحفوظي، الذي قُتل في ليبيا على يد شاب ليبي، في واقعة هزّت وجدان القبائل والعائلات على جانبي الحدود.

وانطلقت الجنازة فور وصول الجثمان من ليبيا، وسط حضور كثيف من أبناء القبائل، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان الشاب، الذي كان يعمل هناك قبل أن تودي بحياته جريمة مأساوية وثّقها مقطع فيديو مؤلم تم تداوله على مواقع التواصل.

وفي تصريحات للإعلام، قال عبد الكريم المحفوظي، أحد عمد مطروح ومن كبار عائلة الضحية، إن القبائل المصرية في مطروح توحدت في موقفها، مؤكدًا أن “الحدث لم يهزّ فقط العائلة، بل هزّ مجتمعًا قبليًا بأكمله”.

وأشار إلى أن القبيلة الليبية التي ينتمي إليها الجاني سارعت إلى التواصل والاعتراف بالجريمة، كما تم القبض على المتهم، وهو ما ساهم في تهدئة النفوس وفتح باب الحوار وفقًا للأعراف والشرع.

وأضاف: “حق ابننا سيعود بالعدل، وبالقانون، وبالطرق التي تحفظ كرامة الجميع”، مؤكدًا أن عُمد القبيلة الليبية حضروا لحظة استلام الجثمان من المشرحة، ورافقوا الجثمان إلى الحدود، تقديرًا واحترامًا للعادات.

وشدد العمدة على أن الجريمة فردية ولا تمثل العلاقات العميقة بين القبائل، مضيفًا أن الضحية كان يعاني من تعسف في عمله قبل مقتله، وأن الجريمة لن تمر دون محاسبة.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى