الأوقاف تصدر ضوابط صلاة خسوف القمر غدا فى المساجد الكبرى

كتب – محمد سيد

كشفت وزارة الأوقاف عن استعدادها لإصدار تعميم عاجل لكل المديريات بالمحافظات لتحديد ضوابط إقامة صلاة الخسوف، والتي ستقتصر في الغالب على المساجد الكبرى التي تحددها المديريات.

خسوف القمر الكلي المعروف بقمر الدم يشهد سماء مصر والعالم العربي

وتشهد سماء مصر والدول العربية مساء غد الأحد خسوفًا كليًا للقمر فيما يُعرف بـ”قمر الدم”، كما ستظهر الظاهرة في سماء بعض الدول الأوروبية، فيما يبدأ الخسوف في مصر الساعة 6:28 مساء، ويكتمل الخسوف الكلي عند 8:31 مساء، ليبلغ ذروته الساعة 9:12 مساءً، ويستمر حتى 11:55 مساء تقريبًا.

ويمثل هذا الخسوف ثاني خسوف يحدث خلال العام الجاري بعد خسوف مارس الماضي، ويُعد مقدمة للكسوف الشمسي الكبير المتوقع في 12 أغسطس 2026، ويحرص هواة الفلك ومحبو التصوير على متابعة الظاهرة الفلكية لتوثيقها.

ويتلون القمر باللون الأحمر نتيجة مرور أشعة الشمس خلال الغلاف الجوي للأرض، ما يؤدي إلى تشتت الأطوال الموجية الزرقاء وترك الأطوال الحمراء، بحسب عالم الفيزياء الفلكية بجامعة بلفاست، رايان ميليجان، ويُعد رصد الخسوف سهلاً مقارنة بكسوف الشمس، إذ لا حاجة إلى أدوات حماية سوى طقس صافٍ ومكان مناسب للمشاهدة.

وتشهد دول أخرى مثل الإمارات والخليج ظاهرة مشابهة، حيث يبدأ الخسوف هناك الساعة 7:28 مساءً ويبلغ ذروته الساعة 10:11 مساءً، وينتهي الساعة 00:55 صباح يوم الاثنين، فيما أعلنت البحرين أن سماءها ستشهد الخسوف الكلي غدًا، وهو الأول منذ عام 2018، ويتكرر في المملكة يوم 31 ديسمبر 2028.

وتحدث هذه الظاهرة عندما يحجب ظل الأرض ضوء الشمس المنعكس من القمر، ويقع القمر والأرض والشمس على استقامة واحدة، ويشرح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية معنى الخسوف بأنه ذهاب ضوء القمر جزئيًا أو كليًا ليلًا لحيلولة ظل الأرض بينه وبين الشمس.

وصلاة الخسوف سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، حيث رواية المغيرة بن شعبة تقول إن النبي ﷺ أوصى بالصلاة عند الخسوف والدعاء حتى ينجلِي، وتُصلّى صلاة الخسوف فرادى أو جماعة، ويُنادى لها بقول المنادي “الصلاة جامعة” دون أذان، وتتكون من ركعتين في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب الإمام لتذكير المصلين بعظمة الله وقدرته وحثهم على التوبة وفعل الخير والتحذير من الغفلة.

وورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة أن النبي ﷺ أطال القراءة والركوع في الصلاة، مؤكدًا أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لوفاة أحد أو حياته، بل ليدعو الناس إلى الصلاة والتقرب من الله، وتُصلّى الصلاة وقت حدوث الخسوف وحتى انتهائه لأنه مرتبط بالسبب، وإذا فات السبب انتهى وقتها.

زر الذهاب إلى الأعلى