حماس لا ترفض مقترح ترامب بشأن الأسرى وإسرائيل تدرسه
كتب: أشرف التهامي
مع استمرار الجيش الإسرائيلي في شن غاراته على غزة، يقول ترامب إن الإسرائيليين وافقوا بالفعل على صفقة الرهائن الجديدة، لكن نتنياهو يقول فقط إنه “يفكر” في الأمر؛ حماس لم ترفض الخطة، وتسعى للحصول على توضيحات بشأن الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم.
إسرائيل “تدرس” مقترح الرئيس الأمريكي
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل “تدرس” مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديد بشأن صفقة الأسرى.
إلا أن ترامب زعم لاحقًا أن الإسرائيليين قد قبلوا الخطة فعليًا، والتي ستُفرج عن جميع الأسرى الـ 48 في اليوم الأول، بالإضافة إلى آلاف الأسرى الفلسطينيين، تليها مفاوضات تمتنع خلالها إسرائيل عن أي عمل عسكري إضافي.
بين تصريح نتنياهو وإعلان ترامب
في غضون ذلك، حثّ فريق الدفاع عن عائلات الرهائن إسرائيل على قبول المقترح علنًا دون شروط. ويُعدّ تصريح رئيس الوزراء الحذر جديرًا بالملاحظة، إذ شاركت إسرائيل بشكل مباشر في المفاوضات بحسب الإعلام العبري، حيث أشار مسؤولون في القدس إلى أن رفض حماس قد يُبرر عملية إسرائيلية في غزة.
مع ذلك، يُصرّ المسؤولون الإسرائيليون على أنه من المتوقع أن ترفض حماس الإطار الجديد، في حين لا يزال اتفاقٌ مرحليٌّ مطروحًا.
ما هي الخطة المقترحة؟
وتنص هذه الخطة على:
- إطلاق سراح 10 رهائن أحياء .
- تسليم 18 رهينة متوفين على مدار 60 يومًا من المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب .
- تأمين جميع الرهائن.
تشاؤم إسرائيل
ينبع تشاؤم إسرائيل من شروط الإطار، فرغم أن حماس ستحصل ظاهريًا على إطلاق سراح آلاف الأسرى وضماناتٍ بعدم استمرار عملية غزة، إلا أنها ستفقد كل نفوذها في اليوم الأول من المفاوضات، وستضطر إلى الاعتماد على الولايات المتحدة. في ظل هذه الظروف، قد تجد حماس صعوبةً في إنهاء الحرب بالشروط التي تفضلها. وأشار نتنياهو يوم الأحد إلى أن “حماس سترفض على الأرجح”.
تصريح عن حماس
مع ذلك، صرّح مسؤول في حماس بأن الحركة “لا ترفض” المقترح، مع أنها تسعى إلى توضيحات بشأن الصلة بين إطلاق سراح الأسرى وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وسلط مسؤولو حماس الضوء على احتمال رفض إسرائيل إطلاق سراح شخصيات بارزة مثل مروان البرغوثي.
رسميًا، لم ترد حماس رسميًا بعد ولم ترفض الخطة، ربما بهدف تأخير العمليات الإسرائيلية في غزة.
مسعى للضغط على حماس للقبول
قدّم ترامب لحماس “إنذارًا أخيرًا” آخر، مُضافًا إلى التحذيرات السابقة. قال ترامب: “الجميع يُريد عودة الرهائن إلى ديارهم، والجميع يُريد انتهاء الحرب. لقد قبل الإسرائيليون اقتراحي، والآن حان الوقت لحماس أن تفعل الشيء نفسه. لقد حذّرتُ حماس من العواقب إذا رفضت – وهذا تحذيري الأخير. لن يكون هناك تحذير آخر”.
من بين آلاف الأسرى المقرر إطلاق سراحهم بموجب الاقتراح، هناك مئات يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد. في حال قبول الاقتراح، ستُركز المفاوضات لإنهاء الحرب على مستقبل غزة: تُطالب إسرائيل بأن يكون القطاع منزوع السلاح، مع حرية أمنية كاملة وسيطرة على الحدود، بينما تُواصل حماس الدعوة إلى الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على غزة، مُستهدفًا المباني الشاهقة والمواقع الرئيسية في المدينة.





