منتخب مصر يرتدي الأحمر أمام بوركينا فاسو في مواجهة حاسمة للتأهل للمونديال
كتب: ياسين عبد العزيز
أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر أمام بوركينا فاسو، المقررة غدا الثلاثاء على ملعب 4 أغسطس في العاصمة واجادوجو، عن ارتداء المنتخب الوطني القميص الأحمر التقليدي والشورت الأبيض والجوارب السوداء، فيما يرتدي منتخب بوركينا فاسو القميص الأبيض بالكامل، وذلك في إطار تجهيزات اللقاء المرتقب الذي يمثل محطة مفصلية في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
استعدادات منتخب مصر لمواجهة بوركينا فاسو الحاسمة في تصفيات كأس العالم
وحضر الاجتماع الفني كل من مينا سامح إداري المنتخب وعبد الله سيد مدير المهمات، حيث جرى الاتفاق على الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمباراة، إلى جانب التأكيد على مواعيد الوصول للملعب والإحماء قبل انطلاق اللقاء، بينما أكد الجانب البوركيني جاهزيته لاستقبال اللقاء بعد عودة الملعب لاحتضان المباريات الدولية لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات.
ويخوض المنتخب الوطني المباراة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن بطريقة لعب 3 – 5 – 2 سعيا لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، خاصة في ظل الأجواء الصعبة التي سيواجهها اللاعبون، حيث يحضر أكثر من 35 ألف مشجع في مدرجات ملعب 4 أغسطس في الرابعة عصرا بتوقيت واجادوجو والسابعة مساء بتوقيت القاهرة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة أمام الفراعنة.
ويعلم الجهاز الفني أن الفوز على بوركينا فاسو سيحسم تأهل مصر بشكل رسمي إلى كأس العالم، حيث يرفع الانتصار رصيد المنتخب إلى 22 نقطة ويجعل الفارق بينه وبين المنافس خمسة نقاط كاملة مع تبقي جولتين فقط، بينما في حال خسارة المباراة سيشتعل الصراع على بطاقة الصعود حتى الجولة الأخيرة.
وقرر حسام حسن اصطحاب قائمة تضم 24 لاعبا إلى بوركينا فاسو لتجهيزهم جميعا للمباراة، حيث ضمت القائمة في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد صبحي وعبد العزيز البلعوطي، وفي خط الدفاع رامي ربيعة وخالد صبحي وعمرو الجزار وحسام عبد المجيد ومحمد ربيعة ومحمد هاني وأحمد عيد ومحمد حمدي وأحمد نبيل كوكا.
أما خط الوسط فيضم كلا من نبيل عماد دونجا ومروان عطية ومحمود صابر ومهند لاشين وأحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وعمر مرموش وإبراهيم عادل، بينما يقود خط الهجوم الثلاثي محمد صلاح ومصطفى محمد وأسامة فيصل، في تشكيل يضم عناصر الخبرة والشباب معا.
ويأمل الجمهور المصري أن يقدم الفراعنة عرضا قويا يضمن حسم بطاقة التأهل مبكرا دون الدخول في حسابات معقدة، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة لدى اللاعبين في كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية بالتأهل إلى المونديال المقبل.





