حماس: تصريحات نتنياهو بشأن تدمير الأبراج في غزة تكشف “سادية وإجرامًا غير مسبوق”
وكالات
وصفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تدمير الأبراج السكنية في مدينة غزة، بأنها “أحد أبشع صور السادية والإجرام”، معتبرة أنها تمثل اعترافًا علنيًا بانتهاكات جسيمة تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين، وفق ما نقلته وكالة “صفا” الإخبارية.
اقرأ ايضًا.. الرئيس الفلسطيني يؤكد استعادة سلطة الدولة على غزة وتسليم حماس سلاحها للسلطة
جاء ذلك تعليقًا على تصريحات لنتنياهو تباهى فيها بتدمير عدد من الأبراج، كان آخرها برج السلام في مدينة غزة، ما أدى إلى تشريد مئات الأسر.
وفي بيان صحفي، قالت “حماس” إن “تفاخُر نتنياهو بتدمير الأبراج السكنية وتشريد سكانها الأبرياء هو تأكيد على مواصلة ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين منذ قرابة عامين، في ظل صمت دولي مطبق”.
وأضاف البيان أن صمت مؤسسات الأمم المتحدة، وعلى رأسها مجلس الأمن، أمام هذه الانتهاكات، يعكس “ازدواجية المعايير” التي تحكم النظام الدولي، وخصوصًا في ظل ما وصفته بـ”التواطؤ الأمريكي”، معتبرة أن ذلك ينذر بانهيار منظومة القيم والمبادئ الإنسانية الدولية.
كما انتقدت الحركة تصريحات لنتنياهو وجّه فيها خطابًا لسكان غزة قائلاً: “لقد حذرناكم، فاخرجوا من هناك”، واعتبرت أن هذا يمثل “ممارسة علنية لجريمة التهجير القسري تحت ضغط القصف والمجازر والتجويع”، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
في ختام بيانها، ثمّنت “حماس” الأصوات الدولية المتزايدة المندّدة بالعدوان على غزة، ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الحرة، إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للضغط على “الاحتلال الإسرائيلي” من أجل وقف ما وصفته بـ”الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني”.





