تقارير عن هجمات في وسط سوريا.. جزء من التصعيد الإسرائيلي المستمر

كتب: أشرف التهامي

لم تؤكد إسرائيل أو تنف الهجمات؛ بينما ألقى وزير الخارجية السوري باللوم في الهجوم على الجيش الإسرائيلي وأدانه، قائلاً إنه انتهاك للسيادة السورية وتهديد للأمن الإقليمي.

“انفجارات قوية في حمص”

أفادت وسائل إعلام سورية، ليل الاثنين الثلاثاء، أن إسرائيل شنت غارات جوية على عدة مواقع قرب مدن حمص واللاذقية وتدمر وسط سوريا.

ولم تُقدم وسائل الإعلام تفاصيل عن حجم الضربات، التي لم تؤكدها إسرائيل أو تُعلق عليها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة مقرها بريطانيا ولديها شبكة مصادر داخل البلاد، بوقوع “انفجارات قوية في حمص” في غارة استهدفت موقعًا عسكريًا جنوب المدينة.

وأضاف أن “معسكرًا عسكريًا” قُصف أيضًا قرب اللاذقية. كما نقلت صحيفة الحدث السعودية عن مصادر قولها إن “موقعًا عسكريًا” في حمص قد قُصف.

“انتهاك صارخ” للسيادة السورية وتهديد للأمن الإقليمي

أكد مسؤول حكومي سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وقوع غارات قرب اللاذقية وحمص وتدمر، لكنه لم يحدد الأهداف.

وقال وزير الخارجية السوري إن الحادث جزء من “التصعيد الإسرائيلي المستمر” ضد دمشق، ووصفه بأنه “انتهاك صارخ” للسيادة السورية وتهديد للأمن الإقليمي.

وفي الأسبوع الماضي، انتشرت تقارير متضاربة في سوريا حول غارة إسرائيلية قرب مطار دمشق الدولي وانفجارات في المنطقة.

وذكرت قناة سوريا تي في الموالية للدولة، نقلاً عن مصادر محلية، أن “انفجارًا مجهول الأسباب” وقع في موقع كان يُستخدم سابقًا كقاعدة عسكرية بالقرب من المطار.

وذكرت قناة سورية أخرى أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت منشأة عسكرية. في غضون ذلك، زعمت قناة الإخبارية الموالية للحكومة أن الانفجار ناجم عن ذخائر متبقية.

منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد

في ديسمبر/كانون الأول 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا، مُدّعيةً أنها تسعى إلى منع وقوع مخزونات الأسلحة في الأيدي الخطأ. في الأسابيع الأخيرة، بدأت إسرائيل وسوريا محادثات مباشرة غير مسبوقة تهدف إلى تخفيف التوترات.

تُركّز هذه المحادثات على الأمن، بهدف منع الاشتباكات والحدّ من التوغلات الإسرائيلية في القرى القريبة من الحدود. لكن مصدرين مُطّلعين على الأمر قالا إن المحادثات قد تُمهّد الطريق في نهاية المطاف لتفاهمات سياسية أوسع.

وقال أحد المصادر: “في الوقت الحالي، فإن الأمر يتعلق بالسلام – أو بشكل أكثر دقة، منع الحرب – وليس التطبيع”.

طالع المزيد:

 

زر الذهاب إلى الأعلى