تفاصيل واقعة سيدة ادعت محاولة تخديرها داخل سيارة نقل ذكي بالقاهرة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الداخلية تفاصيل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول اتهام قائد سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي بمحاولة تخدير سيدة أثناء توصيلها، حيث أوضحت أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الواقعة فور انتشارها للتأكد من حقيقتها، وذلك بعد أن أثارت الحادثة جدلاً واسعاً بين المتابعين.

الداخلية تمد فترة التقديم للالتحاق بكلية الشرطة

ووفق ما كشفته التحريات فإن الحادثة تعود إلى يوم السادس من سبتمبر الجاري، حينما استقلت سيدتان سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي لتوصيلهما إلى محل إقامتهما بالقاهرة، وعند وصولهما فوجئت إحداهما بحالة إعياء مفاجئة، ما دفع الأخرى للاعتقاد بأن السائق قام برش مادة مخدرة عليها، لتقوم بالاستغاثة بالمارة الذين تدخلوا سريعاً وتمكنوا من ضبط السائق.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن السائق مقيم بدائرة قسم شرطة التبين، وبمواجهته نفى بشكل قاطع جميع الاتهامات الموجهة إليه، موضحاً أنه توقف فور سماعه صراخ السيدتين ولم يحاول الهروب، كما أكد أنه لم يكن بحوزته أي مواد مخدرة أو أدوات يمكن أن تدعم مزاعم الاعتداء، وهو ما أكدته عملية التفتيش التي أجرتها الجهات المختصة في موقع الحادث.

وأضافت الوزارة أن التحقيقات الأولية لم تثبت وجود أي أدلة تدين السائق، وأن الواقعة قيد التحقيق لدى النيابة العامة التي تولت استكمال الإجراءات القانونية للفصل في القضية بشكل عادل، مؤكدة أن التعامل مع مثل هذه البلاغات يتم بكل جدية حفاظاً على أمن المواطنين.

كما شددت وزارة الداخلية على أهمية تحري الدقة قبل نشر أو تداول الأخبار على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تتعلق بسلامة المواطنين أو اتهام الأشخاص، لافتة إلى أن التسرع في نشر معلومات غير مؤكدة قد يتسبب في إثارة الذعر أو الإساءة لأبرياء دون دليل قاطع.

وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لمتابعة خدمات النقل الذكي وغيرها من الأنشطة التي ترتبط مباشرة بالمواطنين، مع اتخاذ كل الإجراءات الرادعة بحق أي مخالفات حال ثبوتها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن النيابة العامة ستعلن نتائج التحقيقات بشكل رسمي عقب الانتهاء منها، ضماناً للشفافية وإطلاع الرأي العام على التفاصيل الدقيقة.

زر الذهاب إلى الأعلى