أحمد فاوي الضبع يكتب (بأقلام العمال): بعد وفاة جريدة العمال.. مجلة العمل تحتضر

بيان
بعد نزول عنوان مقالي الحالي أواخر الشهر الماضي كما تعودت، فوجئت بالسيد النقابي وزير العمل يقوم بزيارة لمجلة “العمل” ويتصفحها أمام ضيوف من خارج المنظومة المصرية – يعني ضيوف من دول أخرى – ويُشيد بها وبجمالها وحلاوتها.

يا معالي الوزير، نحن لسنا في معركة مع وزارة العمل، نحن ننتقد بأسلوب علمي وعملي.
وفي بداية توليك وزارة العمل، تحدثنا إليك بصراحة عن أبعاد “إعلام الوزارة السابق” لأننا – كعمال ونقابيين – لا نثق فيما يكتب، وكان له الدور الرئيسي في مهازل “الحج إلى جنيف” على مدار سنوات سابقة، ولا يلقى قبولًا من العمال ولا النقابيين، ويتشككون فيما يُكتب، وده حقنا عليك.

يعني، تم تغيير الوزارة بوزارة جديدة حتى يرى العمال والنقابيون مشهدًا مختلفًا وأداءً مختلفًا عمّا سبق. أمال إحنا غيرناها ليه؟؟؟
ده حتى مقالك في جريدة “العمل” لا يختلف عن مقال الوزير السابق!
بمعنى أوضح صحفيًا: إنه مكتوب بقلم واحد!

وفي سقطة صحفية، عندما كان الوزير يتفقد مجلة “العمل”، ظهر ضيف أفريقي مع الوزير مبتسمًا وهو يتصفح المجلة – فهو بالطبع يتكلم الفرنسية أو الإنجليزية – يعني ما بيفهمش عربي إطلاقًا، ولكنه معجب بالمجلة الكوشيه أربعة ألوان، الفاخرة، التي توزَّع للضيوف والنقابات العامة بالإجبار فقط؟؟؟؟؟
وهذا ما شاهدته عندما كنت في موقع أمين مساعد صندوق الاتحاد، وكان الوزير وقتها عضوًا بالنقابة العامة للبترول، فلم أره ولا أعرفه حتى يكون بيني وبينه خلاف – معاذ الله – نحن نعمل جميعًا لصالح الوطن والدولة.

وبالفعل، مجلة “العمل” نعتبرها – كعمال ونقابيين – ليست ناطقة بحالنا، بل هي لتجميل وجه وزارة العمل وبعض النقابيين الذين عفا عليهم الزمن.

وهل يعلم معالي الوزير أن إعلام الوزارة السابق – والمحتفظ به حاليًا – كان له دور رئيسي ومهم في إخفاق الوزارة السابقة؟

للأسف الشديد، مرآتان عماليتان كانتا الأبرز والأهم للعمال والنقابيين:
جريدة العمال، والتي لها ظروف مالية خاصة أدت إلى ما هي عليه، وفي الحقيقة بها صحفيون ذو مهارة عالية، ولكن ليس لديهم الإمكانيات اللازمة لأداء المهمة.

أما مجلة العمل، والتي هي الآن في العناية المركزة، والمادة الصحفية العمالية معدومة تمامًا، رغم أنها تملك الإمكانيات اللازمة للنجاح، فهي الآن تحتضر؟؟؟

 (رسائل):

(الرئيس / عبد الفتاح السيسي / رئيس الجمهورية):
كلمة حضرتك يا ريس في قمة “البريكس” للمجتمع الدولي كانت واضحة وشفافة، يعني:
“لإمّا المجتمع الدولي يكون له فاعلية، لإمّا حنمشيها؟؟؟؟؟”

(الدكتور / مصطفى مدبولي / رئيس مجلس الوزراء):
أصبح عودة وزارة التعليم، يا دكتور، أمرًا ملحًا جدًا.
بمعنى أوضح: هذه الوزارة الآن لا تقل أهمية عن وزارة الدفاع، فهي التي تُخرج فنيين مهرة وصنايعية يعينوا البلد ويقووها.

(الوزير النقابي الأستاذ / محمد جبران / وزير العمل):
يا معالي الوزير المحترم، هل عمل الوزارة مقتصر على زيارة الوفود الخارجية ومكاتب العمل فقط؟
فماذا فعلت في اعتصام شركة السكر والشمعدان وفرج الله، في الإدارات الممتنعة عن تطبيق قانون العمل؟

(الوزير الدكتور / إبراهيم صابر / محافظ القاهرة):
يا سيادة المحافظ، لي سؤال محيرني:
هل منطقة الكورنيش في القاهرة بتبدأ من المعادي؟
يعني من المعادي حتى التبين جنوبًا؟
متهيألي دي حدود القاهرة، ودي لم تشمّ الأسفلت من أكتر من 20 سنة!
شغلها الشاغل: التكسير وأسفلت الجزء المكسور فقط.

طالع المزيد:

د. محمد إبراهيم بسيوني يكتب: الرد على مقال « كلية طب الفاتيكان »

زر الذهاب إلى الأعلى