رئيس الوزراء يتفقد مشروع الأتوبيس الترددي BRT ويؤكد أهمية تطوير النقل الحضاري

كتب – محمد حسن

اختتم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية اليوم بمراجعة سير الأعمال بمحطة الأتوبيس الترددي BRT الواقعة عند تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات بالقرب من المتحف المصري الكبير، مؤكدا أن المشروع يمثل نمطا حضاريا تسعى الدولة لتحقيقه في مختلف المشروعات.

رئيس الوزراء يتفقد تطوير مطار سفنكس الدولي استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير

أوضح مدبولي أن جميع أتوبيسات المشروع كهربائية ومصنعة محليا في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوطين الصناعات، خاصة صناعة الأتوبيسات، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، ويضيف أن المشروع يعكس رؤية شاملة للنهوض بقطاع الصناعة والنقل معا، ويهدف لتقديم خدمات حضارية وعصرية للمواطنين.

أفاد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن المشروع يشكل شريانا رئيسيا يربط شرق العاصمة بغربها، كما يربط العاصمة الإدارية الجديدة، ويوفر وسيلة نقل جماعي سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، ويساهم في تنظيم حركة المرور وتحسين الانضباط والسيولة على الطريق الدائري، ويعد محفزا على استخدام المواصلات العامة بدل السيارات الخاصة.

وأشار الوزير إلى أن المشروع يسهم في تعزيز منظومة النقل الجماعي وجذب مستخدمين جدد، ويضمن تقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين مع تقليل الانبعاثات الناتجة عن عوادم السيارات، حيث تم تجهيز جميع الأتوبيسات بتكنولوجيا صديقة للبيئة، ويكمل المشروع رؤية الدولة في توفير خدمات حضارية ومتكاملة للنقل الجماعي.

قدم المهندس محمد الشرقاوي، مدير المرحلة الثانية من المشروع، شرحا فنيا حول مكونات الأتوبيس الترددي، موضحا أن المشروع يضم 4 مناطق إدارية وشحن كهرباء، منها منطقة إدارية رئيسية وثلاث مناطق فرعية، تم استغلال مساحة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم الصحراوي البالغة 85 ألف متر مربع لتطوير المنطقة الإدارية رقم 3، وتشمل ورش صيانة وإمداد كهرباء ومرافق مراقبة متكاملة لحركة الأتوبيسات.

أضاف الشرقاوي أن المنطقة الإدارية الأولى تمتد على 30 ألف متر مربع وتحتوي على ورشة صيانة رئيسية، ومنطقة شحن للأتوبيسات بقدرة 20 أتوبيسا، ومباني محولات كهرباء، بالإضافة إلى تجهيزات للطوارئ ومراقبة الحريق، بينما تشمل المنطقة الثانية مبنى إداري لموقف السوبر جيت وخدمات لذوي الهمم، والمنطقة الرابعة تضم مواقف للسيارات الملاكي والميكروباص لتسهيل حركة الزوار.

أكد المشروع على التكامل بين جميع المناطق الإدارية عبر سلالم مشاة لربط المرافق المختلفة، ويشكل البنية التحتية للمشروع خطوة نوعية في تطوير النقل الحضاري في مصر وتسهيل تنقل المواطنين داخل العاصمة وضواحيها، ويستهدف جذب المزيد من المواطنين لاستخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة والصديقة للبيئة.

زر الذهاب إلى الأعلى