ترامب قبيل قمة الدوحة: على إسرائيل أن تكون حذرة وتفكر بعواقب أفعالها

وكالات
في تصريحات مثيرة قبيل انعقاد القمة العربية الاستثنائية في العاصمة القطرية الدوحة، حذّر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إسرائيل من التسرع في تصرفاتها، داعيًا إياها إلى توخي الحذر والتفكير مليًا في تبعات عملياتها العسكرية في المنطقة، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف العاصمة القطرية.

اقرأ أيضًا.. حرب إسرائيل تمتد إلى ما هو أبعد من غزة: من الدوحة إلى دمشق تتصاعد الضغوط

وقال ترامب، في تصريحاته للصحفيين اليوم الإثنين: “يجب فعل شيء تجاه حماس، لكن على إسرائيل أن تتوخى الحذر وتفكر جيدًا في عواقب أفعالها”، محذرًا من أن “التصرفات غير المحسوبة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي بشكل أكبر”.

وأضاف ترامب أن قطر تُعد “حليفًا رائعًا” للولايات المتحدة، مشيدًا بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واصفًا إياه بأنه “شخص رائع”، ومؤكدًا على أهمية الشراكة الأمريكية-القطرية في الشرق الأوسط.

تصاعد التوتر بعد قصف الدوحة

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب الهجوم الإسرائيلي المفاجئ على مدينة الدوحة، والذي قالت إسرائيل إنه استهدف قيادات بارزة من حركة حماس، دون تقديم تفاصيل إضافية. وقد أثار الهجوم غضبًا رسميًا واسعًا من الجانب القطري.

وفي رد فعل قوي، أدان رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الهجوم، معتبرًا أنه يمثل “تماديًا إسرائيليًا في انتهاك القانون الدولي”، واصفًا القصف بأنه “إرهاب دولة”.

وخلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة، قال المسؤول القطري إن “الهجوم على الدوحة أثناء استضافتها مفاوضات بشأن غزة يكشف أن إسرائيل تسعى لإفشال المسار التفاوضي”، مؤكدًا أن “ما يشجعها على هذا التمادي هو عجز المجتمع الدولي عن محاسبتها”.

انتهاك للسيادة والوساطة

وأشار الوزير القطري إلى أن ما حدث لا يُعد مجرد هجوم عسكري على هدف معين، بل “انتهاك صارخ لمبدأ الوساطة”، الذي تتبناه قطر في سعيها لحل النزاعات في المنطقة، وهو ما وصفه بأنه خرق واضح للأعراف الدبلوماسية والمواثيق الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى